البيت الأبيض يتهم الحزب الديمقراطي بالانتهازية السياسية   
الجمعة 1424/8/8 هـ - الموافق 3/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الديمقراطيون يطالبون باستقالة جون أشكروفت (الفرنسية)
اتهم البيت الأبيض الأميركي الحزب الديمقراطي بالانتهازية السياسية فيما يتعلق بالتحقيق في قضية الكشف عن هوية ضابطة سرية بوكالة المخابرات المركزية.

وقال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض دون الإشارة إلى أحد بعينه إن الديمقراطيين يحاولون تحقيق ميزة سياسية من هذه القضية. وأضاف "للأسف هناك من يرى الأمور من منظور الانتهازية السياسية".

ونفى ماكليلان أن يكون كارل روف كبير معاوني بوش السياسيين وراء الكشف عن اسم الضابطة للصحفيين. ويعتبر الكشف عن معلومات سرية جريمة اتحادية تصل عقوبتها إلى السجن عشر سنوات.

ورغم أن استطلاعات الرأي تبين أن الأميركيين يفضلون مستشارا خاصا للتحقيق في القضية فقد تمسك المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان بموقف بوش من الرافض لإجراء تحقيق مستقل حول مزاعم بأن إدارته كشفت على نحو غير قانوني عن هوية فاليري بلام الضابطة بوكالة المخابرات.

وبدأت وزارة العدل الأميركية تحقيقا جنائيا في القضية التي وجهت ضربة سياسية أخرى للرئيس الأميركي الذي يواجه تراجعا في مستويات التأييد. وكان الدبلوماسي السابق جوزيف ويلسون زوج الضابطة قد اتهم مسؤولين بالبيت الأبيض بالكشف عن هوية زوجته انتقاما منه لانتقاده غزو العراق.

ويرى الديمقراطيون أن وزارة العدل ليست في وضع يمكنها من إجراء تحقيق نزيه بسبب علاقة وزير العدل جون أشكروفت بالبيت الأبيض.

وقال تشارلز شومر السناتور الديمقراطي من نيويورك "من الغريب أن أشكروفت لم ينح نفسه إلى الآن". وحذر توم هاركين السناتور الديمقراطي من ولاية أيوا من أن هناك سرطانا يستشري في هذه الإدارة.

وأظهر استطلاع الرأي أن 81% من الأميركيين يرون أن قضية ضابطة المخابرات مسألة خطيرة وأن 72% يعتقدون أنه من المرجح أن يكون مسؤول بالبيت الأبيض وراء تسريب المعلومات.

وبموجب قواعد جرى تعديلها عام 1999 يمكن لوزير العدل أن يعين مستشارا خاصا عندما يكون هناك تعارض بالمصالح في تحقيق أو اتهام أو عندما يكون من الصالح العام نظرا لوجود ظروف استثنائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة