قبول بطيء للاجئين العراقيين في أميركا   
الأربعاء 1429/1/30 هـ - الموافق 6/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:40 (مكة المكرمة)، 21:40 (غرينتش)

الأمم المتحدة قدرت عدد النازحين واللاجئين العراقيين بـ4.5 ملايين (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة استقبلت 375 لاجئا عراقيا الشهر الماضي، وهو ما يزيد قليلا عن الأشهر السابقة، لكنه دون المعدل المطلوب للوصول إلى هدفها باستقبال 12 ألف لاجئ في العام كله.

وعبرت جماعات تهتم بشؤون اللاجئين في العالم عن خيبة أملها، وطالبت واشنطن بفعل المزيد للمساعدة في حل أزمة تعصف بملايين العراقيين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس/آذار 2003.

وقالت إلينور أيسر التي تعمل في قضايا اللاجئين في مؤسسة هيومان رايتس فيرست ومقرها نيويورك، إن التقديرات الأميركية لقبول اللاجئين العراقيين متواضعة بالنظر إلى ضخامة أزمة اللاجئين.

بيد أن مسؤولين أميركيين قالوا إنهم قد يحققون هدفهم بإعادة توطين 12 ألف عراقي في الولايات المتحدة بحلول 30 سبتمبر/أيلول، مع أنهم استقبلوا 1432 عراقيا فقط في الأشهر الأربعة الماضية منذ تحديد هذا الهدف.

ونفى كبير منسقي موضوع اللاجئين العراقيين جيمس فولي أن تكون الإدارة الأميركية قد تعهدت بقبول ألف لاجئ عراقي كحد أدنى كل شهر، لكنه توقع الوصول إلى ذلك المعدل بحلول فصل الربيع ثم تجاوزه.

وعزا فولي سبب انخفاض عدد اللاجئين الذين استقبلتهم الولايات المتحدة في خمسة أشهر من عام 2007، إلى أن سوريا لم تسمح لمحققين أميركيين باستجواب لاجئين، داعيا إلى إقامة منشآت جديدة لمباشرة التعامل مع اللاجئين في سوريا والأردن.

وأشار إلى أن بلاده ستبدأ استجواب طالبي اللجوء داخل العراق في الشهر القادم أو نحو ذلك، عملا بقانون جديد ينص على منح خمسة آلاف تأشيرة هجرة خاصة سنويا للعراقيين الذين عملوا لحساب الحكومة الأميركية.

وفر أكثر من مليوني عراقي إلى دول مجاورة مثل سوريا والأردن، ويخشى كثيرون من العنف الطائفي في الداخل أو الانتقام لأنهم عملوا لحساب الحكومة الأميركية أو منظمات غربية أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة