أوسيتيا الجنوبية تنتخب رئيسها   
السبت 1433/1/1 هـ - الموافق 26/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:05 (مكة المكرمة)، 14:05 (غرينتش)
بيبلوف يدلى بصوته في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية (رويترز)
 
تنطلق في أوسيتيا الجنوبية غدا الأحد الجولة الثانية الحاسمة من الانتخابات الرئاسية رغم أن نتائجها لن تغير وضع هذه الدولة التي لا تعترف بها رسميا إلا روسيا وبضع دول أخرى في ظل رفض دولي للاعتراف باستقلالها المعلن أحاديا عن جورجيا.
 
وتنحصر المنافسة في الجولة الثانية بين وزير الطوارئ (الدفاع) أناتولي بيبلوف المدعوم من روسيا ووزيرة التربية السابقة آلا ديجيوفا بعد فشل الأثنين في الحصول على النسبة المطلوبة من الأصوات في الجولة الأولى التي جرت في الثالث عشر من الشهر الجاري لاختيار خلف للرئيس المنتهية ولايته إدوارد كوكويتي.
 
ووفقا للسلطات الرسمية في أوسيتيا يبلغ عدد السكان 70 ألف نسمة رغم أن جورجيا فندت هذا الرقم وأعادته إلى 15 ألفا لا أكثر بسبب طرد الأقلية الجورجية أو هجرتها من المنطقة.
 
بيبلوف
وسعيا منها لتعزيز موقع بيبلوف الانتخابي استقبل الرئيس الروسي ديمتري مدفيدف المرشح الرئاسي في موسكو الأسبوع الماضي، في الوقت الذي استفادت منافسته ديجيوفا من فشل السلطات الحكومية بإعادة بناء العاصمة تسخينفالي بعد الحرب الجورجية الروسية عام 2008 في تعزيز شعبيتها في محيط اجتماعي بمنطقة القوقاز لا يقبل دخول المرأة المعترك السياسي.
 
وتعد انتخابات الغد الأولى من نوعها في أوسيتيا الجنوبية التي أعلنت مع أبخازيا استقلالهما بشكل أحادي عن جورجيا بعد العام 2008، ولم تعترف بهما رسميا سوى روسيا ونيكاراغوا وفنزويلا وجزيرة ناورو في المحيط الهادئ.
 
في المقابل وصف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة هذه الانتخابات بأنها نسخة مشوهة من الديمقراطية في موقف يجدد رفض غالبية المجتمع الدولي استقلال هذه الدولة عن جورجيا.
 
يشار إلى أن 11 مرشحا شاركوا في الجولة الأولى التي جرت قبل أسبوعين وسط إجراءات أمنية مشددة في إقليم يعتمد على المساعدات الروسية بشكل أساسي، رغم الانتقادات الحادة لطريقة الحكم التي يسيطر عليها الفساد والمحسوبية والجريمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة