مقتل أربعة في غارة أميركية جنوبي الصومال   
الاثنين 26/2/1429 هـ - الموافق 3/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:37 (مكة المكرمة)، 12:37 (غرينتش)
خسائر مادية وبشرية متزايدة بالصومال مع تصاعد أعمال العنف (الفرنسية)
 
لقي أربعة مدنيين مصرعهم وجرح آخرون في قصف أميركي على بلدة صومالية قرب الحدود الكينية يتمركز بها مقاتلون من المحاكم الإسلامية.
 
وقال عبد الله شيخ دوالي أحد الوجهاء إن الطائرات الأميركية ألقت ليل أمس ثلاث قنابل على ثلاثة أهداف في بلدة دوبل بينها منزلان.
 
بدوره أكد الناطق باسم الحركة الإسلامية مختار روبو وقوع الغارة, قائلا إن الأميركيين قصفوا البلدة بطائرة إي سي 130 ظنا منهم أنها تؤوي إسلاميين.
 
وقال شهود عيان من المنطقة إن الانفجار الكبير أدى إلى تدمير أحد منازل الجيران وطمسه تماما. وأضافوا أنهم شاهدوا ثلاث طائرات تحوم فوق رؤوسهم الليلة الماضية, وأنهم اتخذوا الأشجار مأوى لهم.
 
كما أوضح ضابط بالشرطة رفض الإفصاح عن اسمه أن الطائرات كانت عسكرية وأن العديد من الجرحى أصيبوا بشظايا القنابل.
 
ثلاث غارات
وبقصف دوبل يكون الجيش الأميركي قد تدخل ثلاث مرات بالصومال بدعوى حملتها لمكافحة ما يسمى بالإرهاب. ففي يونيو/ حزيران 2007 قصفت سفينة تابعة للجيش الأميركي أهدافا مفترضة لتنظيم القاعدة في شمال شرق البلاد.
 
وفي يناير/ كانون الثاني من نفس العام شن الطيران الأميركي غارتين جنوبي الصومال ضد عناصر يشتبه بانتمائهم للقاعدة, ما أدى إلى مقتل نحو 100 قتيل حسب رواية وجهاء القبائل.
 
وتشهد العاصمة مقديشو اشتباكات عنيفة بين مسلحين من جهة والقوات الحكومية مدعومة من القوات الإثيوبية خاصة في سوق بكارا الذي شهد الأسابيع الماضية العديد من أعمال العنف خلفت عشرات القتلى والجرحى.
 
وتصاعدت وتيرة العنف بالبلاد منذ هزيمة المحاكم الإسلامية في نهاية 2006 ومطلع 2007 على يد القوات الصومالية والإثيوبية بعد سيطرة مقاتليها لمدة ستة أشهر على القسم الأكبر من وسط وجنوب البلاد بينها العاصمة مقديشو.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة