تنسيقية العروش توافق على الحوار مع الحكومة الجزائرية   
السبت 27/5/1424 هـ - الموافق 26/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد العزيز بوتفليقة يضع وحدة وسيادة الجزائر في مقدمة أي اتفاق (رويترز)
أبدت تنسيقية العروش التي تتبنى الحركة الاحتجاجية في منطقة القبائل بالجزائر موافقتها على حوار مشروط مع السلطات الجزائرية، في مسعى لحل الأزمة التي تعصف بالمنطقة منذ ربيع العام 2001.

ووافقت مندوبيات كبرى المدن بالقبائل، وهي تيزي وزو وبجاية والبويرة، على تلبية دعوة وجهها لها في العشرين من الشهر الحالي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مؤكدة أن العريضة المعروفة باسم "عريضة القصر" التي تحوي جملة مطالب اقتصادية واجتماعية وثقافية، لا تشكل بأي حال خطرا على وحدة البلاد.

وأكد بوتفليقة في ندائه أن عريضة القصر التي تمت المصادقة عليها في 11 يونيو/حزيران 2001 في خضم أعمال الشغب التي أسفرت عن سقوط نحو مائة قتيل, يمكن تطبيقها "شرط ألا يمس ذلك بوحدة الشعب الجزائري وسيادة الجزائر".

وتتضمن العريضة أبرز المطالب لحركة الاحتجاج في القبائل التي تطالب بالاعتراف بالهوية الثقافية وخطة النهوض بالإصلاحات الاقتصادية في المنطقة. إلا أن المناطق الثلاث المذكورة أعربت عن تحفظات لما ورد في نداء الرئيس بوتفليقة، معتبرة أن العريضة لا تشكل خطرا على وحدة البلاد وطلبت رفع الغموض كي يتم التوصل إلى الحوار الذي تسعى إليه السلطات.

وكانت تنسيقية العروش قد تجاهلت نداء رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، الذي دعاها إلى الحوار أواخر مايو/أيار الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة