مشاريع عمليات إرهابية في المغرب وبلدان أوروبية   
الجمعة 1426/11/8 هـ - الموافق 9/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)
 
تحدثت صحيفة العلم المغربية اليوم الجمعة عما أطلقت عليه "مشاريع عمليات إرهابية في المغرب وبلدان أوروبية".
 
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن قاضي التحقيق الفرنسي المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب جان لوي بروغير، التقى أول أمس مع نظيره المغربي عبد القادر الشنتوف بالرباط لتنفيذ إنابة قضائية تتعلق بالاشتباه في شخص لقيامه بأعمال إرهابية في إطار مشروع داخل كل من المغرب وفرنسا.
 
ورجح المصدر أن المشتبه فيه، المستمع إليه من قبل الشرطة القضائية، ينتمي إلى خلية التوحيد والجهاد في المغرب مؤكدا أن القاضي المغربي سينتقل إلى كل من هولندا وبلجيكا وإسبانيا للاستماع إلى مشتبه فيهم ملاحقين أو متابعين أو وردتهم أسماؤهم على لسان العناصر الرئيسية ضمن ما بات يطلق عليه "خلية 17".
 
وسيتم التحقيق مع المشتبهين حول أمور ترتبط بعملية تحويل إلكترونية لتنظيم "الجهادي" انطلاقا من إسبانيا وبريطانيا، وكذا تعميق البحث بشأن الخلية السرية التي كانت تعتزم ضرب مقر المخابرات الهولندية، واستيضاح مزيد من المعطيات حول تعبئة نساء في بلجيكا من عائلات بعض المتابعين في قضايا الإرهاب، من أجل إعدادهن للقيام بعمليات تفجيرية.
 
كما سيتم التحقيق معهم حول ما كانوا بصدده من الإعداد لخلق قاعدة خلفية لتنظيم القاعدة، بكل من الجزائر والمغرب، من خلال توحيد المجاهدين بعد استقطابهم، وإرسالهم إلى معسكرات الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية ثم إعدادهم في مرحلة أولى للجهاد في العراق وسوريا في حالة تعرضها لضربات أميركية.
 
وأكد المصدر أن تمويل هذا المشروع الإرهابي كان يأتي عبر قنوات أوروبية، من بينها إسبانيا وبريطانيا، من خلال جمع التبرعات، والسرقة والسطو بالخارج، في إطار "الفيء"، حيث وصل في هذا الإطار إلى مندوب هذا التنظيم بالمغرب مبلغ 40 ألف دولار أميركي لتغطية تحركاته، إثر دخوله إلى المغرب لاستقطاب العناصر.
 
وقد نفى عدد من المتابعين عند استنطاقهم ابتدائيا أمام قاضي التحقيق ما نسب إليهم أو ما جاء على لسان بعضهم، الذين نسبوا إلى بعضهم إيواء متهمين، ومعرفتهم لأشخاص يقومون بمساعدة المتطوعين للتسلل إلى الجزائر، قصد الخضوع للتدريب على القتال.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة