تشييع رسمي للحكيم في بغداد   
الجمعة 1430/9/7 هـ - الموافق 28/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)

الحكومة العراقية أعلنت الحداد ثلاثة أيام على وفاة الحكيم (الفرنسية-أرشيف)

أقيمت في بغداد مراسم تشييع جثمان عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى الإسلامي الذي توفي الأربعاء في أحد مستشفيات طهران بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

وحضر هذه المراسم التي أقيمت في مطار بغداد الرئيس العراقي جلال الطالبانى ورئيس الوزراء نوري المالكي وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

ونقل جثمان الحكيم –الذي أعلنت الحكومة العراقية الحداد عليه ثلاثة أيام- من المطار إلى جامع براثا وسط العاصمة العراقية للصلاة عليه قبل نقله من هناك إلى مدينة النجف ليوارى الثرى في مقبرة آل الحكيم.

وتمت مراسيم التشييع وسط إجراءات أمنية مشددة حيث شهدت بغداد، وخاصة الطريق الذي سلكه موكب التشييع، انتشارا أمنيا واسعا لرجال الشرطة والجيش العراقيين.

وكانت مراسم تشييع الحكيم بدأت أمس الخميس في طهران من مقر السفارة العراقية بمشاركة رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري ومسؤولين إيرانيين من بينهم وزير الخارجية منوشهر متكي.

عمار الحكيم (يمين) وإبراهيم الجعفري (يسار) في تشييع الحكيم بطهران (الفرنسية)
خلافة الحكيم
ويخشى من أن تدخل وفاة الحكيم المجلس الإسلامي الأعلى في صراع على الخلافة، رغم إعداد ابنه عمار للمنصب.

وسيكون انتقال الرئاسة بسلاسة أمرا مهما لهذا الحزب الذي تراجع مستوى الدعم الذي كان يحظى به، بعد أن كان ينافس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على منصبه ذات يوم، خاصة أنه يستعد للانتخابات البرلمانية المقررة في يناير/كانون الثاني القادم.

وقبل أيام من وفاة الحكيم أعلن المجلس الإسلامي الأعلى تشكيل تحالف شيعي جديد لا يشمل حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة