إسرائيل تشن حملة ضد نشطاء السلام وتطرد أميركية   
الأحد 10/3/1424 هـ - الموافق 11/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نشطاء سلام يحملون لافتة تدعو إلى وقف الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية (أرشيف)
أصدرت وزارة الداخلية الإسرائيلية أمرا بطرد داعية سلام أميركية أوقفها جيش الاحتلال في بيت ساحور قرب بيت لحم بالضفة الغربية.

وقالت متحدثة باسم الوزارة إن هذه الأميركية وتدعى كريستيان ليونرون ستطرد من إسرائيل خلال ساعات. وأضافت أن هذا الإجراء اتخذ لأن ليونرون كانت موجودة في قطاع أعلن منطقة عسكرية مغلقة، وهي متهمة أيضا بمضايقة الجيش الإسرائيلي في عملياته على حد قولها.

وأشارت المتحدثة إلى أن ناشطة أخرى من دعاة السلام أسترالية الأصل كانت قد أوقفت في الوقت نفسه مع الأميركية أخلي سبيلها. وتنتمي الأميركية والأسترالية إلى حركة التضامن الدولية, وهي مجموعة تقاوم سلميا الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وفي تطور مماثل أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن الجيش أوقف مساء الجمعة ناشطتين أجنبيتين أخريين في طولكرم شمالي الضفة الغربية. وقال المتحدث إن هاتين الناشطتين أوقفتا لأنهما كانتا مع مجموعة من المتظاهرين الفلسطينيين الذين قام بعضهم بإلقاء زجاجات حارقة في اتجاه الجنود.

وأكد المتحدث أنهما خالفتا أيضا أمرا يمنع الإسرائيليين والأجانب الذين لم يحصلوا على إذن خاص من الدخول إلى أراضي السلطة الفلسطينية المحتلة. ولم يوضح المتحدث جنسية هاتين الأجنبيتين وما إذا كان سيتم طردهما أم لا.

ناشط السلام البريطاني توماس هرندال أصيب إصابة بالغة على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي (رويترز)

وترتبط الحملة الإسرائيلية بتحقيق حول عملية فدائية نفذها في 30 أبريل/ نيسان الماضي بتل أبيب من يعتقد أنه بريطاني من أصل عربي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح عشرات آخرين.

ويريد الجيش أن يحقق فيما إذا كانت حركة التضامن الدولية -التي يحاول أعضاؤها توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين بالإقامة في منازلهم- ساعدت منفذ العملية الفدائية في الدخول إلى إسرائيل مع شريكه الذي تمكن من الفرار حسب المزاعم الإسرائيلية.

يشار إلى أن ثلاثة من أعضاء الحركة الدولية للتضامن تعرضوا لاعتداءات من جانب الاحتلال الإسرائيلي خلال الشهرين الأخيرين حيث قتلت الأميركية راشيل كوري (23 سنة) في رفح وهي تحاول التصدي لجرافة إسرائيلية كانت تهدم منزلا فلسطينيا، في حين أصيب الأميركي براين أفيري (24 سنة) والبريطاني توماس هرندال (21 سنة) بجروح خطرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة