تيمور الشرقية تستعد لأول انتخابات رئاسية   
الأحد 1428/3/21 هـ - الموافق 8/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:41 (مكة المكرمة)، 22:41 (غرينتش)
راموس هورتا الأوفر حظا للفوز برأي مراقبين (الفرنسية-أرشيف)
يتوجه الناخبون في تيمور الشرقية إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية منذ الانفصال عن إندونيسيا عام 2002.

يتنافس في هذه الانتخابات التي توصف بأنها الاختبار الأول للديمقراطية ثمانية مرشحين, يأمل كل واحد منهم في خلافة الرئيس شانانا غوسماو لمدة خمس سنوات.

ويتوقع المراقبون فوز رئيس الوزراء الحالي جوزيه راموس هورتا الحائز على جائزة نوبل في الأدب, وسط توقعات بعدم حسم الانتخابات من الجولة الأولى.

وقد رفعت القوات الدولية الموجودة في تيمور الشرقية درجة الاستعداد تحسبا لاندلاع موجة من العنف أثناء الانتخابات التي يراقبها ويشرف عليها ممثلون من منظمات دولية.

من جانبه وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعوة إلى جميع الأطراف المتنافسة في تيمور الشرقية حتى تكون الانتخابات "حرة ونزيهة".

وقال بان كي مون لإذاعة محلية "أتمنى أن تكون الانتخابات نزيهة وشفافة وذات مصداقية, وأتمنى ألا تشوبها أعمال عنف أو ترهيب، وآمل في أن تسفر عن نتائج  يعترف بها كل طرف".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة