واشنطن تؤجل فرض عقوبات على دمشق   
الجمعة 1425/2/5 هـ - الموافق 26/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عماد مصطفى
قالت مصادر بالكونغرس الأميركي إن إدارة الرئيس جورج بوش قررت تأجيل فرض عقوبات على سوريا خشية تصاعد التوترات في المنطقة.

وقال مصدر مطلع بالكونغرس إن الوضع على الأرض في الشرق الأوسط يحتم تأجيل الإعلان، وأضاف أن العقوبات من المرجح أن تؤجل إلى منتصف أبريل/نيسان أو ربما بعد القمة العربية التي تستضيفها تونس الأسبوع المقبل.

وهو ما يبرز القلق الأميركي والدولي من أن فرضها قد يفاقم التوترات في المنطقة في أعقاب اغتيال إسرائيل مؤسس حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الشيخ أحمد ياسين في قصف صاروخي استهدفه بعد أدائه صلاة الفجر في المسجد المجاور لمنزله في مدينة غزة فجر الاثنين.

وكان بوش يعتزم أن يفرض ربما هذا الأسبوع عقوبات تقيد استثمارات شركات الطاقة الأميركية في المستقبل في سوريا وتمنع الطائرات السورية من الطيران إلى الولايات المتحدة.

وذكرت المصادر أنه كان من المتوقع أيضا أن يمنع بوش عقد صفقات أعمال مع الحكومة السورية أو حظر صادرات المنتجات الأميركية باستثناء الأغذية والأدوية إلى سوريا.

ويؤكد مسؤولن في البيت الأبيض إن بوش لم يتراجع عن العقوبات التي ستفرض بمقتضى تشريع وقعه في ديسمبر/كانون الأول الماضي يعرف باسم قانون محاسبة سوريا، مشيرة إلى أن قرار فرض العقوبات اتخذ لكن التوقيت لم يتقرر بعد.

وفي السياق قال السفير السوري الجديد لدى واشنطن عماد مصطفى إن حكومة بلاده تحاول تطوير علاقاتها مع واشنطن. وأضاف في تصريح للصحفيين عقب لقائه مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول استمر نصف ساعة أن المحادثات لم تتناول مسألة العقوبات.

وأكد مصطفى أن جميع القنوات بين بلاده والولايات المتحدة مازالت مفتوحة، وقال إن سوريا حريصة على إقامة علاقات بناءة مع الولايات المتحدة.

وأوضح المبعوث السوري أن الوضع على طول الحدود السورية مع العراق قد تحسن، في إشارة إلى ما أبدته إدارة الرئيس بوش من قلق لتسلل مسلحين عرب إلى العراق عبر الحدود السورية المشتركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة