طبيب لبناني يكتشف دواء للسرطان من الأعشاب   
الأربعاء 24/11/1425 هـ - الموافق 5/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)

ذكر طبيب لبناني أنه صنع دواء لمرض السرطان من أعشاب تنبت على جبل حرمون بين لبنان وسوريا وإسرائيل, وأن اكتشافه هذا سيشكل ثورة في مجال مكافحة المرض.

وقال طبيب الأطفال علي أبو همين الواثق إن هذا الدواء الذي أطلق عليه "أي أي إتش" هو ثمرة عشرين سنة من الأبحاث التي شارك فيها أطباء وأخصائيو أعشاب.

وشرح أبو همين (55 عاما) الذي درس بتشيكوسلوفاكيا السابقة أن دواءه هو "مزيج من خلاصة 11 عشبة برية تكسوها الثلوج ستة أشهر بالسنة على ارتفاع 1400 متر عن سطح البحر". وعرف جبل حرمون في تاريخ الكتاب المقدس بميزاته الشفائية, وقد جابته لهذا السبب بلقيس ملكة سبأ.

ووضع الدواء المفترض بشكل مسحوق ناعم في قوارير صغيرة, باللون الأصفر مخصصة للعلاج, وباللون الأخضر للوقاية. وقال أبو همين "لقد أعطى الدواء نتائج مذهلة فاقت توقعاتي".

وأخبر الطبيب عن إحدى مواطنات قرية شبعا جنوب لبنان تدعى فاطمة أنها شفيت كليا من سرطان بكبدها بعد خمسة أشهر من العلاج. وأظهرت صور الأشعة الأولى وجود ورم طوله 20 سم وأكد المستشفى حينها أن الورم خبيث.

وبعد العلاج أكد جورج فحيلي أحد المسؤولين عن قسم الطوارئ بمستشفى المنطقة وممن تابع الفحوصات أن "الورم قد توقف نموه وباتت المريضة خارج نطاق الخطر".

وقالت فاطمة التي تعيش حياة طبيعية حاليا إن "سكان القرية أطلقوا الزغاريد عندما شاهدوني أمشي على الطريق بعد أن ظنوني مت ودفنت". ويرى أبو همين أن تغلب فاطمة على سرطان الكبد المميت يعني أن باب نجاح الدواء بات مفتوحا على مصراعيه.

وذكر أبو همين عن حالة مريض آخر يدعى مرعي حمدان (55 عاما) شفي من سرطان البروستات بعد شهرين من العلاج. وقال الدكتور سليم إبراهيم الذي عاين حمدان بعد خضوعه لعلاج الأعشاب إن حجم البروستات قد عاد إلى مستواه الطبيعي. ويقر هذا الطبيب بفعالية الدواء لكنه يعتبر أن نتائجه ما زالت محدودة.

ولا ينكر أبو همين, وهو أيضا طبيب شرعي, فشل دوائه في بعض الحالات. وأكد أنه ينوي تسجيل اختراعه لدى الهيئات الدولية المختصة, مشددا على أن هدفه إنساني قبل كل شيء لأنه يعرف معاناة المصابين بأورام خبيثة. وقال "في عائلتي وعائلة زوجتي, توفي أشخاص كثيرون بسبب السرطان".

وأكد مساعده المهندس الزراعي سعيد زهر, أنه في منطقة حرمون حيث يتحدر مع أبو همين, لطالما استعمل السكان القدامى الأعشاب للعلاج. وأضاف "لقد ثبت أن بعض أعشاب جبل حرمون تعزز نظام المناعة لدى الإنسان وتنتج مضادات للأكسدة".

وتحتوي هذه الأعشاب على نسب عالية من الفيتامينات المتنوعة والمعادن التي لا يمكن إيجادها ألا في عمق الجبل حيث تستقي هذه الأعشاب المياه.

ورغم كونه متفائلا جدا لا يجرؤ زهر على إبداء موقف قاطع كأبو همين، وقال "ربما يجب الحصول على المزيد من النتائج للعلاج, ولكن إذا تمكن هذا الدواء من شفاء سرطان الكبد الذي هو الأكثر صعوبة, فلماذا لا يتمكن من شفاء السرطانات الأخرى الأقل تعقيدا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة