بوش مستعد لحوار مشروط مع كوريا الشمالية   
الجمعة 1422/11/18 هـ - الموافق 1/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش

قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه سيكون سعيدا بأن يحدث حوار بين بلاده وكوريا الشمالية إذا عملت على تخفيض اهتماماتها العسكرية ووقف صادراتها من الأسلحة، ثم عاد وأكد لدى استقباله العاهل الأردني اليوم "أن جميع الخيارات مطروحة في مواجهة محور الشر (كوريا الشمالية وإيران والعراق) لضمان أن الولايات المتحدة.
ودعا بوش بيونغ يانغ بعد ثلاثة أيام من اتهامه الدول الثلاث بتهديد أمن الولايات المتحدة بأن تعمل على اتخاذ "القرار الصحيح" في هذا الشأن، واعتبر القرار الخطأ لكوريا الشمالية هو إصرارها على مواصلة تصدير أسلحة الدمار الشامل، وأعرب عن أمله بأن تستجيب هذه الدولة للدعوة الأميركية.

وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده ستكون "سعيدة" ببدء الحوار مع كوريا الشمالية إذا استجابت للمطالب الأميركية، مشيرا إلى أن بيونغ يانغ يجب أن تعمل على سحب أسلحتها التقليدية ووقف تصدير الأسلحة لتؤكد نواياها السلمية.

ويرى محللون أن تصريحات بوش تأتي في إطار مراجعة الإدارة الأميركية لسياساتها تجاه كوريا الشمالية التي ترى بدورها أن الإدارة الأميركية الحالية رفضت الإستراتيجية التي اعتمدتها إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون الهادفة إلى إحياء الحوار بين البلدين. ويعتقد كثير من المحللين أن بيونغ يانغ غير مستعدة لسحب قواتها المنتشرة على الحدود مع كوريا الجنوبية ووقف مبيعات الأسلحة قبل بدء الحوار، فهي تعتبرهما أفضل أوراق لديها تستخدمها في أي مفاوضات محتملة.

وكان الرئيس بوش قد وصف الثلاثاء الماضي كوريا الشمالية وإيران والعراق بأنها دول تشكل "محورا للشر"، وحذرها من أن الولايات المتحدة قد تتخذ بحقها إجراءات إذا واصلت تطوير أسلحة الدمار الشامل التي قال إنها قد تصل إلى أيدي جماعات مناهضة لبلاده. وفي أول رد فعل على خطاب الرئيس الأميركي قال المتحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية اليوم الجمعة إن بلاده تنظر بقلق شديد إلى تحركات الولايات المتحدة التي تدفع بالأوضاع إلى حافة الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة