مشرف يرفض أي تدخل للمخابرات الأميركية في باكستان   
الأحد 1429/1/20 هـ - الموافق 27/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 8:31 (مكة المكرمة)، 5:31 (غرينتش)
أميركا تخشى أن تقوض الهجمات المتزايدة على باكستان سيطرة مشرف على السلطة
 (رويترز-أرشيف)
رفضت باكستان أي تدخل للمخابرات الأميركية في المناطق القبلية الباكستانية التي يعتقد أن عناصر تنظيم القاعدة وطالبان يتواجدون فيها.
 
جاء ذلك في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر صباح اليوم، مستشهدة بأقوال مسؤولين أميركيين وباكستانيين تحدثوا إليها في الأسابيع الأخيرة حول محادثات أميركية باكستانية جرت سراً يوم 9 يناير/ كانون الثاني الجاري في باكستان ضمت كبار المسؤولين في المخابرات الأميركية.
 
وقالت الصحيفة إن الرئيس الباكستاني برويز مشرف رفض مقترحاً أميركياً بمنح وكالة المخابرات الأميركية حرية عمل أكبر في المناطق القبلية، سواء أكان ذلك من خلال عمليات سرية أحادية للمخابرات المركزية الأميركية أو عبر عمليات مشتركة مع قوات الأمن الباكستانية.
 
وأضافت الصحيفة أن البلدين يناقشان الآن جهودا مشتركة أخرى تتضمن زيادة عدد ومجال مهام الطائرات المسلحة للمراقبة فوق المناطق القبلية وتحديد الطرق التي يمكن لواشنطن أن تعجل من خلالها إيصال المعلومات إلى باكستان حول القوات المشتبه بها.
 
وبحسب الصحيفة فإن الزيارة استغرقت يوماً واحداً قابل خلالها المسؤولون الأميركيون الرئيس الباكستاني، وإن الغرض منها بحسب مسؤول كبير كان "إقناع الرئيس مشرف بأن الوقت يمر" وبأن الهجمات المتزايدة على باكستان قد تقوض من سيطرته على السلطة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة