15 قتيلا في عدة مدن سورية   
السبت 12/10/1432 هـ - الموافق 10/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:31 (مكة المكرمة)، 20:31 (غرينتش)

حمص نالها أكبر نصيب من القتل بعد جمعة الحماية الدولية (الجزيرة-أرشيف)

أكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن عدد القتلى الذين سقطوا السبت على يد قوات الأمن بلغ 15 شخصا منهم 12 قتلوا 
في قصف شنه الجيش السوري على حي بابا عمرو في مدينة حمص.

وذكرت لجان التنسيق المحلية أن ثلاثة شهداء آخرين سقطوا برصاص قوات الأمن و"الشبيحة"، اثنان منهم من قرية الرامي والثالث بسراقب في إدلب.

كما ذكرت لجان التنسيق أن أكثر من ثلاثة آلاف عنصر في داريا بريف دمشق يحاصرون جامع أنس الذي يفترض أن تخرج منه جنازة الناشط غياث مطر الذي اعتقل في كمين قبل ثلاثة أيام ليسلّم جثمانه إلى أهله اليوم.

كما أشارت اللجان إلى اختطاف المحللة النفسية رفاه ناشد من مطار دمشق الدولي فجر اليوم، وأكدت أيضا اعتقال أكثر من 50 شابا في حملة مداهمات واعتقالات لحيي غرب المشتل والمشاع في حماة.

 

ووفقا للجان أيضا، فقد تم اقتحام قرية أبل في ريف حمص, وتنفيذ اعتقالات للمارة في حي بستان الديوان والصفصافة خلف شارع باب السباع.

 

وفي حماة، ذكرت اللجان أن فروع الأمن السوري نفذت حملة اعتقالات مشتركة في حي الميسر حسب قوائم معدة سلفا، وشملت حتى الآن أكثر من 25 شخصا.

 

عمليات القتل التي يشنها الأمن السوري والشبيحة مستمرة (الجزيرة)
اشتباكات مع الأمن
كما
ذكرت وسائل الإعلام السورية أن تبادلاً لإطلاق النار وقع في زملكا بريف دمشق بين الأمن والشبيحة من جهة ومنشقين عن الجيش من جهة أخرى، أسفر عن قتلى في صفوف الشبيحة. كما أفادت تنسيقيات الثورة بوقوع اشتباكات في درعا وانفجارات فيها وفي جاسم، بعد حدوث انشقاق في الجيش.

 

وفي هذا السياق، قال مصدر رسمي سوري إن مجموعة أسماها بالإرهابية اعتدت في مدينة حمص السبت على حافلة تقل عسكريين سوريين وقتلت أحدهم وأصابت آخرين بجروح.

وتعهدت حركة  تطلق على نفسها "الجيش السوري الحر" السبت بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد بنفس الأسلوب الذي أطاح به المجلس الوطني الانتقالي الليبي العقيد الليبي معمر القذافي. 

وقال قائد حركة الجيش السوري الحر المعارضة العقيد رياض الأسعد في  تصريحات صحفية إن الأسد سيلقى مصير القذافي.

وكانت سوريا شهدت جمعة دامية أخرى عمت فيها المظاهرات الحاشدة العديد من المدن في إطار ما سماها ناشطون "جمعة الحماية الدولية" لمنع قتل المدنيين، حيث سقط فيها 13 شخصا بينهم طفل وقاصر في جبل الزاوية بإدلب.

ولقي 11 شخصا مصرعهم، وجرح عشرات في دمشق وحمص وحماة والقصير ودير الزور وإدلب، خلال تفريق قوات الأمن والجيش والشبيحة للمظاهرات في مختلف أنحاء سوريا.

وتوفي شخصان آخران كانت قوات الأمن السورية قد اعتقلتهما الخميس لدى اقتحامها قرية إبلين في جبل الزاوية، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكانت المظاهرات خرجت في جمعة "الحماية الدولية" في محافظات دمشق وريفها ودرعا وإدلب وحلب وحمص وحماة ودير الزور والحسكة واللاذقية والسويداء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة