دبلوماسي أميركي يستقيل بسبب سياسة واشنطن إزاء العراق   
الجمعة 26/12/1423 هـ - الموافق 28/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرة معارضة للحرب في ديترويت بولاية ميتشيغان الأميركية هذا الشهر
ذكر مسؤولون بوزارة الخارجية الأميركية أمس الخميس أن دبلوماسيا أميركيا كبيرا يعمل في سفارة الولايات المتحدة في أثينا استقال احتجاجا على سياسة إدارة الرئيس جورج بوش بشأن العراق.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن برادي كيسلنغ (45 عاما) الذي يعمل مستشارا سياسيا وخدم في الخارج طوال نحو 20 عاما أرسل قرار استقالته بالفاكس الاثنين إلى وزير الخارجية الأميركي كولن باول.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر نبأ الاستقالة أمس الخميس. وقال "هذه الأمور تحدث" وأضاف أن باول قرأ رسالة كيسلنغ يوم الثلاثاء.

وأشار مسؤول أميركي إلى أن هذه أول مرة يقدم فيها دبلوماسي أميركي استقالته بسبب سياسة الرئيس بوش إزاء العراق. وهي سياسة تلقى معارضة على نطاق واسع في أنحاء العالم ومثيرة للجدل حتى داخل الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة التي نقلت نبأ الاستقالة بداية عن كيسلنغ قوله إنه تصرف بمفرده لكنه شعر بارتياح لتأييد زملاء له لاحقا. وقال في رسالته "ينبغي أن نسأل أنفسنا لماذا فشلنا في إقناع مزيد من دول العالم أن حربا في العراق ضرورية، لقد فعلنا خلال العامين الماضيين الكثير مما أكد لشركائنا في العالم أن المصالح الأميركية المادية الضيقة تتجاوز في أهميتها القيم التي يحترمها شركاؤنا". وقالت الصحيفة إن كيسلنغ خدم في عدة مناطق من بينها تل أبيب والدار البيضاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة