جماعة فوضوية تتبنى طرود روما   
الجمعة 18/1/1432 هـ - الموافق 24/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 4:25 (مكة المكرمة)، 1:25 (غرينتش)

الشرطة الإيطالية في موقع السفارة التشيلية بعد الانفجار (رويترز)

أعلنت جماعة فوضوية إيطالية مسؤوليتها عن الطرود الملغومة التي أسفر انفجارها أمس الخميس عن إصابة شخصين في سفارتي سويسرا وتشيلي في روما.

وعثر على رسالة ملتصقة بملابس رجل أصيب في السفارة التشيلية تزعم مسؤولية جماعة الاتحاد غير الرسمي للفوضويين عن الهجوم.

وقالت الرسالة المكتوبة باللغة الإيطالية والموقعة باسم خلية "لامبروس فونتاس" الثورية التابعة للجماعة "قررنا أن نجعل صوتنا مسموعا بالكلمات والحقائق.. سندمر نظام الهيمنة، وليحيا الاتحاد غير الرسمي للفوضويين ولتحيا الفوضى".

يذكر أن فونتاس الذي تردد أنه عضو مشارك في منظمتي "الكفاح الثوري" و"طائفة الثوريين" اليونانيتين اليساريتين المتطرفتين، قتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في اليونان في مارس/آذار الماضي.

وكان وزير الداخلية الإيطالي روبرتو ماروني قد أعلن في وقت سابق أمس أن المحققين يشتبهون في وقوف فوضويين وراء التفجيرين، مشيرا إلى صلة محتملة بينهما وبين حملة التفجيرات التي شنها متطرفون يونانيون في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأضاف "إنها جماعات عنيفة للغاية توجد أيضا في إسبانيا واليونان، وعلى صلة ببعضها البعض".

يشار إلى أن الاتحاد الفوضوي غير الرسمي كانت له نشاطات سابقة، حيث أعلن مسؤوليته عن سلسلة تفجيرات استهدفت مراكز الشرطة الإيطالية عام 2005، وقال المسؤولون وقتها إنها نفذت "بغرض القتل" لكنها لم تسفر عن إصابات.

وكان طرد انفجر في السفارة التشيلية بروما الخميس قد أسفر عن إصابة شخص، وذلك بعد انفجار طرد مفخخ في السفارة السويسرية بالعاصمة الإيطالية أسفر عن إصابة أحد العاملين في السفارة بجروح خطيرة.

كما عثر على طرد ثالث في السفارة الأوكرانية ولكن لم يتم العثور فيه على أي مواد خطرة، واعتبر بمثابة إنذار كاذب.

وقال رئيس بلدية روما إن السفارات الأجنبية تواجه ما وصفها بموجة إرهاب، وذلك في وقت بدأت فيه الشرطة الإيطالية عمليات تفتيش في جميع السفارات والقنصليات بروما.

وقال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إنه أصدر تحذيرا مشابها للسفارات الإيطالية في الخارج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة