المعارضة الكزاخية تتهم الحكومة باغتيال معارض بارز   
الثلاثاء 1427/1/15 هـ - الموافق 14/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:20 (مكة المكرمة)، 15:20 (غرينتش)

نور نزرباييف عزي بزعيم المعارضة القتيل (رويترز)
اتهمت المعارضة الكزاخستانية اليوم الشرطة السرية بالوقوف وراء مقتل المعارض ألتنبيك سرسنباييف وثلاثة من مرافقيه يوم أمس.

وكان سرسنباييف (42 عاما ) الرئيس المشارك لحزب "ناغيز أكزول" وهو وزير وسفير سابق في موسكو أيضا، قد وجد مقتولا بالرصاص مع مرافقيه وسائقه على جانب طريق ريفي قرب العاصمة التجارية ألمآتا.

وقال الرئيس المشارك لحزب "ناغيز أكزول" بولاة أبيلوف بعد معاينة جثة الزعيم القتيل "إنها جريمة سياسية ولا مكان لنظريات أخرى"، مضيفا أن "هذه الجريمة من عمل الشرطة السرية الكزاخستانية".

وكانت الشرطة قد أشارت أمس إلى أن وزير الداخلية يتولى شخصيا التحقيق في حادث اغتيال سرسنباييف الذي يعد أحد منتقدي الرئيس نور سلطان نزارباييف, دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وأعرب الرئيس نزرباييف الذي يقود هذه الدولة السوفياتية السابقة منذ 16 عاما، اليوم عن تعازيه لأسرة القتيل وأمر بإجراء تحقيق في القضية.

ويعتبر حزب "ناغيز أكزول" المحرك الأول للمعارضة خلال الانتخابات الأخيرة التي جرى فيها التجديد لنزرباييف لولاية أخرى.

وكانت شخصية معارضة أخرى لقيت مصرعها في ظروف غامضة, حيث عثر على زمان بك نور كاديلوف -العمدة السابق لمدينة ألمآتا والحليف الوثيق للرئيس نزارباييف قبل أن ينتقل لصفوف المعارضة- قتيلا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأعلنت الشرطة حينها أن كاديلوف الذي تلقى ثلاثة أعيرة نارية في الصدر والرأس، انتحر. لكن المعارضة أعلنت أنه قتل وأنها لا تستبعد وجود دوافع سياسية وراء مقتله.

وذكر القيادي الآخر في المعارضة غلايمزان زاكيانوف أن "على المجتمع ألا يبقى صامتا على هذه الجريمة وألا يبتعلها على غرار ما حصل مع كاديلوف".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة