المقاتلون الشيشان ينفون مقتل خطاب   
الخميس 1423/2/12 هـ - الموافق 25/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القائد خطاب
نفى الناطق باسم الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف مقتل القائد خطاب العربي الأصل، وقال إن خطاب لايزال على قيد الحياة، ووصف الإعلان الروسي عن مقتله بأنه دعاية حرب.

وأضاف الناطق الشيشاني أن حجج الطرف الروسي التي تستند خصوصا إلى غياب أي اتصال هاتفي لخطاب "مجرد اختلاق".

من جانبه قال مبعوث الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف إلى موسكو ميربك فاتشاغاييف إن التقرير الخاص بمقتل خطاب "قد يكون خدعة"، وأوضح لراديو موسكو أن جهاز الأمن الروسي الذي فشل في الوصول إلى خطاب أو معرفة مكانه "يحاول خداعه كي يخرج من مخبئه".

في الوقت نفسه شكك رئيس الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو أحمد قادروف من جهته بالتأكيدات الروسية، وقال إنه سيصدق مقتل خطاب عندما يرى جثته بنفسه. كما أبدى خبراء وسياسيون شكوكا في أن يساعد اختفاء خطاب موسكو على إنهاء الصراع، في حين قال كبير المتحدثين باسم الكرملين بخصوص الشيشان في تصريحات تلفزيونية إن موسكو لديها أسس جدية للاعتقاد بأن خطاب لقي حتفه.

ويرى مراقبون أن مقتل هذا القائد إذا تأكد فإن ذلك سيعد نصرا كبيرا لروسيا بعد ما يزيد عن عامين من الجهود الفاشلة لقتل أو أسر أي من القادة الشيشانيين الرئيسيين الذين يخوضون حربا ضد روسيا في المنطقة.

وكانت وكالة إنترفاكس الروسية قد نقلت عن أجهزة الأمن الروسية قولها إنها قتلت الشهر الماضي القائد خطاب في منطقة لم تحددها في جمهورية الشيشان. ونقلت الوكالة أيضا عن مسؤول أمني روسي لم تكشف عن اسمه إن الغارة ضد خطاب حدثت منتصف الشهر الماضي، مشيرا إلى أن صوت خطاب لم يسمع منذ ذلك الحين في الاتصالات اللاسلكية في الشيشان.

القائد خطاب
خاض القائد خطاب الذي يعتبر شخصية غامضة ويناهز الثلاثين من العمر, الحرب ضد الروس منذ خمس عشرة سنة. وقاتل خصوصا ضد الجيش السوفياتي في أفغانستان (1979 - 1989).

قاتل إلى جانب المعارضة الإسلامية أثناء الحرب الأهلية في طاجيكستان (1992 - 1997)، وساند المسلمين الأذربيجانيين أثناء النزاع في ناغورني قره باخ (1988-1994) بحسب الصحافة الروسية.

وصل خطاب إلى الشيشان إبان النزاع الأول (1994-1996) وقاد في أغسطس/آب عام 1999 مع زعيم الحرب شامل باساييف عمليات توغل مسلحة في جمهورية داغستان الروسية المجاورة للشيشان بهدف إقامة دولة إسلامية فيها. واتهمت السلطات الروسية خطاب, لكن من دون تقديم أدلة, بالضلوع في الهجمات التي وقعت في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول عام 1999 في روسيا وأوقعت نحو ثلاثمائة قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة