إيران تتهم الأمم المتحدة بتجاهل تهديدات إسرائيل لها   
الثلاثاء 3/6/1428 هـ - الموافق 19/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:16 (مكة المكرمة)، 7:16 (غرينتش)

ظريف طالب بإدانة المجلس لتهديدات إسرائيل العسكرية لبلاده (الفرنسية-أرشيف)

اتهمت إيران الأمم المتحدة بتجاهل تهديدات إسرائيل بضرب البرنامج النووي الإيراني، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى مطالبة الدولة اليهودية بالكف عن ذلك.

الاتهام الإيراني جاء في رسالة وجهها السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة جواد ظريف في 11 يونيو/حزيران الجاري إلى رئيس مجلس الأمن في دورته الحالية البلجيكي يوهان فربيكي، يرد فيها على إدانة الدول الغربية الأعضاء في المجلس لتصريحات للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تكهن فيها بقرب زوال إسرائيل.

وفي رسالته أشار ظريف إلى تعليقات نسبت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ونائبه شاؤول موفاز لا تستبعد القيام بعمل عسكري لوقف البرنامج النووي الإيراني.

وطالب بأن يرد مجلس الأمن الدولي على هذه التهديدات "بإدانتها بشكل لا لبس فيه" وبأن يتخلى نظام إسرائيل عن "سياسته بخرق القانون الدولي وأن يتوقف ويكف على الفور عن التهديد باستخدام القوة ضد أعضاء في الأمم المتحدة".

واتهم المسؤول الإيراني المجلس بالتراخي في التعامل "مع مثل هذه السياسات والممارسات الإسرائيلية الإجرامية" التي قال إنها تشجع إسرائيل على "مواصلة تحديها الصارخ" لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وكان أحمدي نجاد قد قال في الثالث من الشهر الجاري إن اللبنانيين والفلسطينيين قد ضغطوا على "زر العد التنازلي لوضع نهاية للنظام الصهيوني", وأضاف في كلمة له "إن شاء الله سنشهد تدمير هذا النظام في المستقبل القريب".

وإثر ذلك قدمت فرنسا مشروع إدانة لتصريحات أحمدي نجاد "غير المقبولة" حسب وصفها، يؤكد "من جديد حقوق وواجبات إسرائيل بصفتها عضوا كامل العضوية منذ فترة طويلة في الأمم المتحدة" ويحظى "بتأييد غالبية واسعة من الدول الأعضاء" في المجلس.

كما يشير النص الفرنسي غير الملزم إلى أنه "بموجب ميثاق الأمم المتحدة تلتزم كل الدول الأعضاء بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدام القوة ضد وحدة وسلامة أراضي أي دولة واستقلالها السياسي".

لكن دبلوماسيين قالوا إن قطر وإندونيسيا تحفظتا على النص الفرنسي الذي يتطلب تبنيه -خلافا لقرارات المجلس- إجماع الدول الـ15 الأعضاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة