خلاف سوري أوروبي حول تعريف الإرهاب   
الجمعة 1422/7/11 هـ - الموافق 28/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لويس ميشيل (يسار) وفاروق الشرع وخافيير سولانا أثناء مؤتمر صحفي بدمشق أمس
قال وزير الخارجية البلجيكي لويس ميشيل إن سوريا والاتحاد الأوروبي يختلفان حول تحديد مفهوم الإرهاب إلا أنهما يتفقان على أن الأمم المتحدة يجب أن تضطلع بدور في محاربته. كما اتفقا على أنه يجب التفريق بين العرب والمسلمين من جهة والإرهاب الدولي من جهة ثانية.

وقال ميشيل الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري فاروق الشرع بعد محادثات مع الرئيس بشار الأسد مساء أمس إنه تم الاتفاق خلال اللقاء على عدد كبير من النقاط لكنه أشار إلى الاختلاف حول بعض المسائل من بينها تعريف الإرهاب.

وأضاف ميشيل "بالطبع هناك خلاف بيننا" وذلك في إشارة إلى موقف سوريا الذي يفرق بين الإرهاب والمقاومة ضد الاحتلال الأجنبي. وأوضح "لا أستطيع أن أتفق مع موقف زميلي وأعتقد أنه لا يتفق مع موقفي". ويرافق ميشيل الذي يقوم بجولة في المنطقة وزير الدولة الإسبانى للشؤون الخارجية ميكيل نادال والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والمفوض الأوروبى للعلاقات الخارجية كريس باتن.

من جانبه قال الشرع إن الرئيس السوري أعلن أن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب يجب أن تكون واضحة بعد تحديد مفهوم الإرهاب. وأكد أن دمشق لا ترغب في أن ترى عملا عسكريا يؤدي إلى قتل المدنيين والأبرياء مشيرا إلى ضرورة أن تأخذ الأمم المتحدة دورها في هذا الصدد.

وأعرب وزير الخارجية السوري عن أمله فى العمل مع الاتحاد الأوروبى أولا لمكافحة الإرهاب "وليس أن نتسبب فى سقوط ضحايا ثم ألا نرى صراعا بين الحضارات بل العكس نريد أن نرى تعاونا بين كل الحضارات وهذا ما تتوقعه الإنسانية منا أن نقوم به وهذا ما نتوقعه من الاتحاد".

ووصف الوزير السوري الاجتماع بين الأسد والوفد الأوروبي بأنه "كان بناء جدا وصريحا وأن الرئيس الأسد أكد دعمه للجهود الدولية لمكافحة الإرهاب". وكان الوفد الأوروبي قد زار كلا من باكستان وإيران والسعودية ومصر في إطار جولته التي يقوم بها بتكليف من رئاسة الاتحاد الأوروبي في إطار حشد التأييد لمكافحة الإرهاب العالمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة