طالبان باكستان تحرر مئات السجناء   
الأحد 24/5/1433 هـ - الموافق 15/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:08 (مكة المكرمة)، 7:08 (غرينتش)

أنصار وعناصر طالبان شكلوا تهديدا للعمليات الأميركية بأفغانستان وللحكومة بإسلام آباد (رويترز-أرشيف)

فر نحو أربعمائة سجين باكستاني، بينهم محكومون بالإعدام في محاولة اغتيال الرئيس السابق برويز مشرف, من سجن في شمال غرب باكستان الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، بعد هجوم مسلح استخدمت فيه البنادق والقذائف صاروخية, وتبنته حركة طالبان باكستان.

ونقلت رويترز عن مسؤول استخباراتي أن بعض الهاربين من السجن الواقع في بلدة بانو قرب المناطق المضطربة لقبائل البشتون القريبة من الحدود الأفغانية ممن وصفهم بالمتشددين.

وذكر مسؤول بالشرطة لرويترز, أن أحد الهاربين كان ينتظر الإعدام لتورطه في محاولة اغتيال مشرف, مشيرا إلى أن الهجوم استهدف ستة مبان بالسجن.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الهاربين نقلوا بحافلات وسيارات بيك آب وكان عددهم أكبر من عدد حراس السجن، مستفيدين من إطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة وصواريخ، ثم هربوا قبل وصول قوات الأمن.

وأشارت الوكالة نقلا عن مصادر الشرطة إلى أن سجن بانو يضم 944 سجينا, ونقل إليه مؤخرا سجناء من سجون قريبة لإعادة التأهيل.

طالبان تتبنى
في غضون ذلك, تبنت طالبان الباكستانية الهجوم, وقالت إن مقاتليها شنوا الهجوم الذي أدى لوقوع اشتباكات وإصابة عدة أشخاص, وذلك وفق ما ذكرت رويترز نقلا عن متحدث من الحركة.

وقال رويترز أيضا إن تحرير السجناء قد يمثل ضربة معنوية لقوات الأمن الباكستانية بعد تأكيدات الحكومة بأن الحملات الأمنية أضعفت طالبان.

يُشار بهذا الصدد إلى أن عمليات اقتحام السجون من العمليات النادرة في باكستان, مقارنة مع أفغانستان التي تكررت بها مثل تلك العمليات.

وتمثل باكستان أهمية لعمليات الولايات المتحدة بأفغانستان المجاورة, وينظر إلى طالبان باكستان على أنها تمثل تهديدا كبيرا على هذا الصعيد. وتصف رويترز الحركة بأنها تحالف فضفاض يضم 12جماعة تقاتل ضد الدولة منذ 2007 بعد غارة دامية شنها الجيش على المسجد الأحمر في إسلام آباد, بأمر من مشرف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة