الشرطة تخمد تمردا في أكبر سجون الجزائر   
الأحد 1424/3/11 هـ - الموافق 11/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت السلطات الجزائرية الأحد أن شرطة مكافحة الشغب استخدمت عبوات الغاز المسيل للدموع لقمع تمرد في أكبر سجن بالبلاد أدى إلى إصابة 12 بينهم أربعة جنود. وجاء التمرد احتجاجا على استبعاد بعض السجناء من عفو رئاسي شمل خمسة آلاف سجين.

وقال بيان من مكتب المدعي العام في باتنة بشرق الجزائر إن أربعة من عناصر الأمن أصيبوا بجروح طفيفة فيما أصيب أربعة من السجناء بآثار استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وأضاف البيان أن قوات الأمن استعادت النظام بعد استخدام الغاز المسيل للدموع إثر انهيار مفاوضات جرت بين المسؤولين والسجناء السبت. ولم يذكر البيان مزيدا من التفاصيل واكتفى بالقول إن الاحتجاج انتهى باعتقال عدد محدود من السجناء.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن ثمانية سجناء نقلوا إلى المستشفى إثر إصابتهم بجروح خلال التمرد مما استدعى إجراء عمليات جراحية لاثنين منهم.

وقالت الوكالة إنه أمكن مشاهدة أعمدة الدخان وهى تتصاعد من مبنى السجن القريب من باتنة بعد أن قام السجناء بإضرام النار في عنابر النوم. وصعد عشرات النزلاء لسطح السجن الحصين في ساعة متأخرة من مساء السبت للإعراب عن غضبهم.

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أصدر الأربعاء الماضي عفوا رئاسيا عن خمسة آلاف سجين بمناسبة ذكرى المولد النبوي. وشمل العفو الذي صدر قبل الاحتفال بالذكرى -التي تحل الثلاثاء- بعض النزلاء المحكوم عليهم بالسجن مدى الحياة لكنه استثنى المدانين في قضايا الإرهاب والفساد وتجارة المخدرات أو الاغتصاب.

وشهد سجن تازولت عام 1994 عملية فرار كبيرة شملت ألف سجين. وكثيرا ما تقع أعمال شغب وتمرد في السجون الجزائرية بسبب التكدس والظروف السيئة لتلك السجون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة