أردوغان يشبّه الوضع بسوريا بحادثة كربلاء   
الجمعة 1433/10/20 هـ - الموافق 7/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:54 (مكة المكرمة)، 10:54 (غرينتش)
أردوغان شبه ما يحدث بسوريا بما حدث في كربلاء قبل 1332 عاما مع اختلاف المظلومين والظالمين (الفرنسية)

شبّه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة الأحداث في سوريا بما حدث في كربلاء قبل 1332 عاما، معتبرا أن القتل محرّم في كل الديانات السماوية وفي كل المذاهب الإسلامية.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان قوله في كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر الصحوة العربية في إسطنبول، تشبيهه ما يحدث في سوريا بما حدث في كربلاء قبل 1332 عاما، ولكن مع اختلاف المظلومين والظالمين.

واعتبر أردوغان أن حادثة كربلاء قمة الحوادث المأساوية التي تعرّض لها المسلمون، لأنها كانت سببا في الفرقة بين الإخوة والوحدة والتوحيد، فهي ليست حادثة قتل وحشية لحفيد الرسول وحسب.

وأشار إلى أن مشاعر المسلمين مشتركة حيال ما جرى في كربلاء، حيث إن الحادثة عبرة تعتبر منها جميع المذاهب الإسلامية، وهي واحدة في قلوب المسلمين جميعا.

وافتتح مؤتمر "الصحوة العربية والسلام في الشرق الأوسط الجديد.. وجهات نظر إسلامية ومسيحية" فعاليته اليوم في إسطنبول بمشاركة أردوغان.

ويشارك في المؤتمر العديد من الأكاديميين والخبراء والشخصيات والقيادات الدينية الإسلامية والمسيحية من 19 دولة مختلفة، من بينها تركيا ودول الشرق الأوسط والعالم العربي، ويستمر لمدة يومين. وتناقش القمة التغيرات التي جرت في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وكثيرا ما انتقد رئيس الوزراء التركي النظام السوري إزاء تعامله مع الثورة المطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد.

وقد آوت تركيا أكثر من ثمانين ألف لاجئ سوري، لكنها حذرت من أنها ستعاني إذا ما ارتفع العدد إلى معدلات أكبر.

وعلى مدى الأسبوعين المنصرمين يعبر ما يصل إلى 5000 لاجئ الحدود إلى تركيا يوميا، وحذرت الأمم المتحدة من أن ما يصل إلى مائتي ألف شخص يمكن أن يستقروا في تركيا إذا تفاقم الصراع.

وكانت تركيا قد طلبت رسميا من الأمم المتحدة إنشاء منطقة عازلة داخل سوريا لإيواء اللاجئين تكون آمنة للمدنيين وتخضع لحماية أجنبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة