الاحتلال يعدم فلسطينيا خلال عملية طعن بالقدس   
الجمعة 1437/5/11 هـ - الموافق 19/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:04 (مكة المكرمة)، 10:04 (غرينتش)
استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد طعنه جنديين عند باب العامود في البلدة القديمة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الجنود الإسرائيليين أمطروا الشاب بوابل من الرصاص مما أدى إلى استشهاده على الفور، في وقت هرعت قوات كبيرة من جنود الاحتلال إلى عين المكان وأغلقت المنطقة بالكامل.

ووثقت كاميرا الجزيرة لحظة إطلاق النار حيث كان فريقها موجودا في المكان لإعداد تقرير للقناة.

وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام الذي كان موجودا عند وقوع هذه الحادثة، إن "المشهد كان مفزعا جدا وقد نجونا بأعجوبة من بوابل إطلاق النار الذي قام به جنود الاحتلال باتجاه هذا الشاب".

وأضاف "كنا نوجد في بابا العامود لإعداد تقرير للقناة، وما إن انتهينا والتفت حتى شاهدت الجنود الإسرائيليين يطلقون الرصاص باتجاه الشاب الذي حاول طعنهم بينما تحدثت الشرطة الإسرائيلية عن إصابة اثنين من هؤلاء الجنود بجروح طفيفة".

إعدام ميداني
وأكد مراسل الجزيرة أن الجنود أطلقوا جميعهم الرصاص في مشهد إعدام ميداني واضح في المكان رغم أنه كان بإمكانهم أن يسيطروا على هذا الشاب النحيل البنية بطريقة أخرى عندما قام بعملية الطعن.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات كبيرة في الأيام الماضية إلى باب العامود الذي تحول إلى مسرح لعشرات العمليات الفلسطينية وزادت الانتشار الأمني ونصبت الحواجز هناك.

وأوضح أنه رغم كل هذه الإجراءات الأمنية فإنه لا يبدو أنها قد منعت العمليات الفردية التي ينفذها الفلسطينيون.

من جهتها قالت وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح صحفي مكتوب حصلت الأناضول على نسخة منه، إن محمد أبو خلف قتل برصاص الشرطة الإسرائيلية في القدس.

أما الشرطة الإسرائيلية فذكرت على لسان المتحدثة باسمها للإعلام العربي لوبا السمري أن "الفلسطيني عمره 20 عامًا، من سكان حي كفر عقب شمالي القدس قتل بعد إطلاق النار عليه".

وكان مراسل الجزيرة قد أفاد أمس الخميس بإصابة فلسطينيين بجروح خطيرة بعد إطلاق حراس إسرائيليين النار عليهما عقب تنفيذهما عملية طعن داخل مجمع تجاري استيطاني جنوب شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية قتل على أثرها مستوطن وجرح آخر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة