18 قتيلا جنوب الصومال ونزوح جماعي من مقديشو   
الجمعة 1428/3/26 هـ - الموافق 13/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

المئات غادروا مقديشو بعد اشتباكات أمس أسفرت عن سقوط أربعة قتلى (الفرنسية)

قتل 18 شخصا وأصيب 10 بجروح في مواجهات بين فصيلين متناحرين بمدينة دينسور جنوب غرب الصومال.

وقال باري محمد يرو أحد مشايخ المنطقة لوكالة الصحافة الفرنسية إن أعمال العنف اندلعت الأربعاء إثر خلاف لم تتحدد طبيعته وتحول إلى مواجهات بين الفصيلين.

يأتي ذلك في حين فر المئات من سكان مقديشو اليوم الخميس من المدينة خشية تجدد المعارك بعد تبادل لإطلاق النار الأربعاء أوقع أربعة قتلى وإصابة نحو 12 آخرين.

ووقعت الاشتباكات بين الجيش الإثيوبي وقوات الحكومة الانتقالية من جهة والمسلحين من جهة أخرى، رغم الهدنة المعلنة من الجانبين التي أعقبت معارك أسفرت عن مقتل نحو 1000 شخص.

وجاء اندلاع القتال بعد ساعات من رفض الجيش الإثيوبي لقاء ممثلين عن قبيلة الهوية التي تتمتع بنفوذ واسع في مقديشو لإجراء مفاوضات سلام "روتينية" إلا بعد حضور قادة المسلحين لبحث تثبيت الهدنة.

مؤتمر المصالحة
على صعيد آخر أعلنت جامعة الدول العربية أن مؤتمر المصالحة الصومالي الذي كان مقررا عقده منتصف هذا الشهر قد تأجل لأسباب أمنية حتى 16 مايو/ أيار المقبل.

وقال سمير حسني المختص بالشؤون الأفريقية في الجامعة العربية إن الحكومة الصومالية طلبت التأجيل بسبب الأوضاع الأمنية في البلاد.

وأشار حسني إلى أن المحاكم الإسلامية التي أدارت مقديشو قبل التدخل العسكري الإثيوبي العام الماضي يمكن أن تحضر المؤتمر من خلال جماعات أخرى. وأضاف أن "الأجنحة المعتدلة يمكنها أن تشارك في المؤتمر من خلال العشائر الصومالية أو من خلال منظمات المجتمع المدني".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة