خاتمي يهاجم أميركا ويحملها مسؤولية انتشار الإرهاب بالعالم   
السبت 15/8/1427 هـ - الموافق 9/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:46 (مكة المكرمة)، 13:46 (غرينتش)
خاتمي لم يخض بالقضايا المثيرة للجدل بين إيران والولايات المتحدة (الأوروبية)
 
هاجم الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي السياسة الأميركية وحملها مسؤولية انتشار الكراهية للولايات المتحدة بالعالم, في أول يوم من زيارة إلى أميركا هي الأولى لمسؤول إيراني رفيع منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل 27 عاما.
 
وقال خاتمي مخاطبا الجمعية الإسلامية لشمال أميركا بشيكاغو إنه "في الوقت الذي تزعم فيه أميركا محاربة الإرهاب, فإنها تطبق سياسات تزيد الإرهاب وتؤسس للعنف", متهما الدول الكبرى بأنها "تحظى بالأدوات الدولية لضمان هيمنتها وفرض الاستعباد على الآخرين".
 
واتهم خاتمي الولايات المتحدة بأنها تفضل التعامل مع المستبدين بدل الأنظمة الديمقراطية التي لا تقبل خدمة مصالحها.
 
خاتمي أسس معهدا دوليا لحوار الحضارات (رويترز)
حوار الدين والدنيا
غير أن الرئيس الإيراني السابق حمل أيضا بخطاب في مركز "بيت العلم" الإسلامي بشيكاغو على من وصفهم بإرهابيين ومتشددين يستغلون اسم الدين, قائلا إنهم "ليسوا أهل الدين الحق" وداعيا إلى حوار بين العالمين الديني والمادي وإيجاد طريق ثالث يعالج الحاجات المادية والروحية للإنسان.
 
ووصل خاتمي الولايات المتحدة بزيارة تدوم أسبوعا على الأقل, وسيلقي في الأيام القليلة القادمة محاضرات بكل من واشنطن ونيويورك، كما يتوقع أن يلتقي شخصيات أميركية بارزة بينها الرئيس الأسبق جيمي كارتر.
 
السجاد الأحمر
ووصف رئيس مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) نهاد عوض زيارة مسؤول إيراني بهذا الحجم بأنها رسالة إلى الإدارة الأميركية بأن إيران تريد التفاهم.
 
غير أن منح الإدارة الأميركية التأشيرة لخاتمي أثار حفيظة المحافظين داخل مجلس النواب, حيث استغربت رئيسة اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط إلينيا روس ليهتينن أن "يفرش السجاد الأحمر لشخص حض على العنف ضد المدنيين وألقى خطابات نارية ضد الولايات المتحدة وحلفائنا".
 
أما الإدارة الأميركية فقالت إنها لا تعلق آمالا كبيرة على زيارة خاتمي في تليين موقف إيران سواء من النووي أو قضايا إقليمية أخرى.
 
وقال الناطق باسم الخارجية شون مكورماك "لا يجب أن يرى المرء في منحنا التأشيرة دليلا على أنه تساورنا أوهام حول طبيعة النظام الإيراني".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة