نشطاء: النظام السوري قصف حرستا بغازات سامة   
الأربعاء 1435/6/10 هـ - الموافق 9/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:04 (مكة المكرمة)، 22:04 (غرينتش)

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها وثقت استخدام النظام السوري لغازات سامة في قصف استهدف مدينة حرستا شرق دمشق، وقالت إن القصف استهدف نفقا بمنطقة الكوع في 27 مارس/آذار الماضي.

ونقلت الشبكة عن طبيب أشرف على علاج أكثر من 30 مصابا قوله إن الأعراض التي لاحظها ترجح استخدام مادة سامة تعرف اختصارا باسم "بي زد".

كما نقلت عن صحفي بالمنطقة تأكيده نبأ انتشار رائحة غريبة في الأجواء بعد القصف، لافتة إلى أنها بنت تقريرها على روايات شهود وناجين مع تعذر الوصول إلى الموقع الذي استهدف.

وكان ناشطون أكدوا نهاية الشهر الماضي أن النظام السوري قصف منطقة بحرستا بـ"مواد سامة"، مما تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة آخرين بحالات اختناق.

وأوضح ناشطون أن القصف بدأ قبيل الفجر ونقل نحو 30 مصابا إلى المستشفيات وعليهم أعراض ضيق في التنفس، كما أصيب بعضهم بحالات إغماء.

سيغريد كاغ أكدت أن دمشق جمعت 40% من ترسانتها الكيمياوية لنقلها خارج البلاد (رويترز)

نقل الكيمياوي
ووافق النظام السوري في وقت سابق على التخلي عن أسلحته الكيمياوية لتفادي ضربة عسكرية بعد هجوم بالأسلحة الكيمياوية في أغسطس/آب الماضي على ريف دمشق أدى إلى مقتل المئات.

وقالت رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية سيغريد كاغ هذا الأسبوع إن دمشق جمعت قرابة 40% من ترسانتها من الأسلحة الكيمياوية في 72 حاوية بثلاثة مواقع مختلفة من أجل نقلها خارج البلاد وتدميرها، وأضافت أنه إذا شحنت هذه الكمية فإن 90% من مخزون سوريا من الأسلحة الكيمياوية يكون قد نقل إلى الخارج بغرض تدميره.

وكان مبعوث سوريا بالأمم المتحدة بشار الجعفري حذر من أن حكومته قد تضطر لتأجيل نقل الأسلحة الكيمياوية بسبب الوضع الأمني، وقد لا تلتزم بمهلة أخرى لنقل مكونات برنامجها للغازات السامة خارج البلاد.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أنه لم ينقل منذ 20 مارس/آذار الماضي أي مواد كيمياوية إلى مدينة اللاذقية لشحنها إلى خارج البلاد، وقد تم التخلص حتى الآن من قرابة 54% من الأسلحة الكيمياوية المعلنة.

ويقضي الجدول الزمني المذكور بالانتهاء من نقل الأسلحة الكيمياوية بنهاية الشهر الجاري وتدميرها قبل 30 يونيو/حزيران المقبل، ولكن احترام هذا الجدول يواجه تحديات وفق دمشق.

وكانت سوريا قد فشلت في الالتزام بمهلة انتهت في 5 فبراير/شباط الماضي لنقل جميع موادها الكيمياوية المعلنة، والتي تزن قرابة 1300 طن، ووافقت بعد ذلك على مهلة جديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة