قريع يطلب ضمانات بانسحاب إسرائيل إلى حدود 67   
الخميس 1425/2/10 هـ - الموافق 1/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجانب الفلسطيني أكد لواشنطن مرارا تمسكه بخارطة الطريق (أرشيف- الفرنسية)

عقد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع محادثات في أريحا اليوم مع الوفد الأميركي برئاسة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز.

تركزت المباحثات حول خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للفصل من جانب واحد حيث أبدى الجانب الفلسطيني تمسكه بخطة خارطة الطريق بحيث لا تكون خطة الانفصال التي ينادي بها شارون بديلا عنها.

وأكد قريع عقب اللقاء أن الفلسطينيين طالبوا الأميركيين بضمانات تشمل انسحابا إسرائيليا إلى حدود 1967 وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين في أي تسوية نهائية .

وأوضح أنه شرح للوفد الأميركي خطورة استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. ودعا في تصريحات للصحفيين إلى أن تتفاوض إسرائيل مع الفلسطينيين قبل اتخاذ أي خطوات.

كما أعرب الفلسطينيون عن قلقهم بشأن الضمانات التي قد تمنحها واشنطن لإسرائيل بشأن خطة الانسحاب أحادية الجانب وأن يكون ذلك على حساب الفلسطينيين.

وقد غادر الوفد الأميركي أريحا على الفور للقاء شارون الذي يسعى للتفاهم مع الأميركيين بشأن الخطة قبل لقاءه مع الرئيس الأميركي جورج بوش يوم 14 أبريل/ نيسان الجاري.

من جهة أخرى ذكر مراسل الجزيرة في القاهرة نقلا عن مصادر مصرية مطلعة أن اجتماعا مصريا فلسطينيا إسرائيليا عقد اليوم في العاصمة المصرية في إطار التحضير لزيارة الرئيس المصري لواشنطن .

وقالت المصادر إن الاجتماع ضم الدكتور أسامه الباز المستشار السياسي للرئيس المصري وجبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني للأمن القومي وحاييم رامون القيادي البارز في حزب العمل الإسرائيلي.

وقد حث رئيس وزراء بريطانيا توني بلير إسرائيل اليوم الخميس على التحرك خلال الأسابيع المقبلة من أجل السلام باسئتناف المفاوضات مع الفلسطينيين.

تشييع شهيد فلسطيني في خان يونس(الفرنسية)

كما اعتبرت وزيرة الدولة البريطانية للشؤون الخارجية أليزابيث سايمونز أمام مجلس اللوردات أن خطة الانسحاب من غزة قد تسفر عن تحقيق تقدم إذا مهدت الطريق أمام قيام دولة فلسطينية قابلة للاستمرار

اعتقالات
ميدانيا خلفت قوات الاحتلال دمارا واسعا في مستشفى الأمراض العقلية في بيت لحم بعد أن تعرض لقصف عنيف طيلة ثلاث ساعات صباح اليوم.

وحاصرت آليات عسكرية تساندها الطائرات المستشفى واشتبك جنود الاحتلال مع المقاومة الفلسطينية، وقد احتجزت قوات الاحتلال مدير المستشفى بضع ساعات قبل أن تطلق سراحه.

وانتهت العملية باعتقال نحو 12 فلسطينيا بينهم عناصر في كتائب شهداء الأقصى. وادعت إسرائيل أن المعتقلين خططوا لتنفيذ عمليات ضدها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة