بوش يسحب جنودا من أوروبا ورمسفيلد يفاتح روسيا   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

الخطة قد تثير ضغوط عائلات الجنود المنتشرين بالمناطق الساخنة على الرئيس بوش (الفرنسية)
يلقي الرئيس الأميركي جورج بوش في وقت لاحق اليوم خطابا يعلن فيه سحب عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين المنتشرين في أوروبا وآسيا إلى الولايات المتحدة.

ويهدف الإجراء الذي سيعلن عنه الرئيس في حفل للمحاربين القدامى في سينسيناتي بولاية أوهايو إلى كسب أصوات أسر هؤلاء الجنود في الانتخابات الرئاسية المقبلة, لكنه قد يزيد عليه ضغوط أسر الجنود الأميركيين المنتشرين بالمناطق الساخنة في العراق وأفغانستان الذين يطالب ذووهم بإعادتهم إلى البلاد.

وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية إن خطة بوش تهدف إلى استدعاء أكثر من 70 ألف جندي إضافة إلى أسرهم وموظفي الإسناد البالغ مجمل عددهم مائة ألف شخص، وأوضحوا أن عددا ضخما من المجندين العائدين سيرسلون إلى القواعد الأميركية المنتشرة داخل الولايات المتحدة فيما قد يبتعث آخرون إلى أوروبا الشرقية.

وقال مسؤول لم يذكر اسمه إن الخطة تهدف لتعزيز قدرة واشنطن على مواجهة التهديدات المتزايدة من الخارج. وأضاف أنها ستسهل على الأميركيين الحماية والتدخل السريع في حال تعرض حلفائهم لأي عدوان.

وينشر الجيش الأميركي أكثر من 200 ألف جندي حول العالم عدا الموجودين في العراق وأفغانستان. ويوجد حوالي نصف هذا العدد في أوروبا وحدها. وكانت وزارة الدفاع (البنتاغون) قد أبلغت الحكومة الألمانية عزمها سحب فرقتين عسكريتين وإبدال وحدتين متحركتين أصغر بها.

مناقشة الخطة

رمسفيلد ناقش الخطة مع الروس (الفرنسية)

من جهته ناقش وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد خطة بوش مع نظيره الروسي سيرغي إيفانوف خلال زيارته لروسيا التي استغرقت يومين.

وأشار رمسفيلد إلى أن التنفيذ قد يستغرق عدة أعوام مستبعدا أن تؤدي إلى مشاكل مع روسيا.

وقال الوزير في مؤتمر صحفي عقده بمدينة سان بطرسبرغ في ختام زيارته لروسيا يوم أمس إن الحكومة الروسية مهتمة بخطة إعادة الانتشار الأميركية, خاصة أن بعض الدول التي عرضت استضافة قواعد أميركية على أراضيها كانت أعضاء سابقة في الاتحاد السوفياتي السابق وحلف وارسو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة