رعب الصواريخ   
الثلاثاء 1425/8/28 هـ - الموافق 12/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:05 (مكة المكرمة)، 9:05 (غرينتش)

تطرقت الصحف الأميركية إلى عدد من القضايا الدولية والمحلية مثل الرعب الذي تبثه الصواريخ الفلسطينية في قلوب الإسرائيليين رغم عدم دقة إصابتها وكذلك المخاوف التايوانية من احتمال رفع الأوروبيين الحظر عن بيع السلاح إلى الصين.

 

"
رغم أن صوارخ القسام لم تسبب خسائر بشرية كبيرة بين الإسرائيليين فإنها تسبب الإحباط بينهم مما يثير اعتزاز الفلسطينيين
"
نيويورك تايمز
ذعر الإسرائيليين

فقد تناولت نيويورك تايمز موضوع قصف الفلسطينيين للمستوطنات الإسرائيلية بصواريخ القسام  ومدى الذعر الذي يسيطر على سكان مستوطنة سديروت في النقب مما دفع بالجيش الإسرائيلي لشن حملته العسكرية الحالية ضد قطاع غزة والتي فشلت حتى الآن في وقفها حيث ما زالت تتساقط الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية. كما تناولت الصحيفة امتداد العنف ليشمل الضفة الغربية.

 

وتقول الصحيفة إن حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تصنع صواريخ القسام أعلنت عن تمسكها بخيار استخدام هذه الصواريخ في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، ورغم أنها لم تسبب خسائر بشرية كبيرة بين الإسرائيليين فإنها تسبب الإحباط بينهم مما يثير اعتزاز الفلسطينيين.

 

ويمكن تصنيع مثل هذه الصواريخ من مواد بدائية وفي ورشة حدادة متواضعة ولا يستغرق إطلاقها سوى لحظات مما يسهل عملية اختفاء مطلقيها بسرعة.

 

 

قلق تايوان

وتطرقت صحيفة واشنطن تايمز إلى القلق الذي يعتري تايوان من احتمال رفع الاتحاد الأوروبي حظر مبيعات الأسلحة إلى الصين بعد 15 عاماً من الحظر المر الذي يرى فيه المسؤولون التايوانيون إخلالاً بالتوازن العسكري في آسيا وهو ما لا يوافق عليه العديد من المحللين.

 

وتعتبر ألمانيا وفرنسا من أشد المتحمسين لرفع الحظر على مبيعات الأسلحة إلى الصين على أمل خلق عالم متعدد الأقطاب من أجل موازنة القوة الأميركية  المهيمنة حالياً.

 

ويعتبر استمرار الحظر الأوروبي على مبيعات الأسلحة أولوية تايوانية قصوى وفي هذا السياق لا يتوانى المسؤولون التايوانيون عن الدفع في هذا الاتجاه ومن ذلك ما كتبه وزير الخارجية التايواني في صحيفة فايننشال تايمز الذي يطالب باستمرار الحظر الأوروبي من أجل تحسن وضع حقوق الإنسان في الصين وهو الأمر الذي لم تعبأ به تايوان غبر علاقاتها التجارية مع الصين.

 

"
الإدارة الأميركية لم تضع في اعتبارها بروز مقاومة مسلحة قوية بعد الإطاحة بصدام
"
بريمر/واشنطن بوست
بريمر ينتقد البنتاغون

اما واشنطن بوست فأبرزت انتقاد بول بريمر الحاكم الأميركي السابق للعراق للعدد غير الكافي من القوات في العراق وعدم احتواء عمليات النهب والسلب التي أعقبت سقوط النظام العراقي السابق رغم أنه عبر عن استمرار تأييده للتدخل الأميركي في العراق.

 

وفي هذا السياق أنحى رئيس أركان الجيوش الأميركية باللائمة على الزعامة المدنية لوزارة الدفاع الأميركية في نقص عدد القوات التي خاضت حرب العراق وأيده في ذلك عدد من الجنرالات المتقاعدين قبل شن الحرب مما أثار حفيظة وزير الدفاع رامسفيلد.

 

وأعلن بريمر في خطابه أن الإدارة الأميركية لم تضع في اعتبارها بروز مقاومة مسلحة قوية بعد الإطاحة بصدام ولكنه أعرب عن دعمه لشن الإدارة الحرب على العراق رغم عدم العثورعلى أسلحة دمار  شامل وقال إنها أحسنت صنعاً بتغيير النظام هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة