أنان يرفض استقالة نائبته ويقيل مسؤوله الأمني   
الثلاثاء 1425/2/9 هـ - الموافق 30/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنان أكد أن مسؤولية التفجير جماعية ولا يمكن تحميلها لفريشات وحدها (أرشيف-الفرنسية)
رفض الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان استقالة نائبته الكندية لويز فريشات على خلفية تفجير مقر المنظمة الدولية ببغداد في أغسطس/ آب الماضي.

ونقل فريد إيكهارد المتحدث باسم أنان عنه قوله إن الأمر لا يتعلق بمسؤولية فريشات الشخصية بل كان مسؤولية جماعية، لكنه أكد أن أنان أقال مسؤول الأمن في الأمم المتحدة تون ميات.

وقال إيكهارت في مؤتمر صحفي في نيويورك إن المسؤول الثاني عن العمليات في الأمم المتحدة في بغداد راميرو لوبيز دا سيلفا سيعين في منصب جديد ليست له علاقة بالمسائل الأمنية.

وجاء في تقرير أعدته لجنة من الخبراء المستقلين أن التدابير الأمنية التي كان يفترض أن ترافق عودة الأمم المتحدة إلى بغداد لم تتخذ، وأن شعورا بالثغرات الأمنية قد عبر عنه كبار المسؤولين السياسيين والإنسانيين في المنظمة دون أن تتخذ أي إجراءات لسد هذه الثغرات.

وإحدى الخلاصات الأكثر إثارة للأسى التي توصل إليها التقرير هي أن ضحايا التفجير قتلوا من جراء سوء التعاطي مع التدابير الأمنية. فلم تكن سواتر الحماية من الانفجارات قد وضعت على نوافذ مقر الأمم المتحدة في بغداد يوم التفجير أي بعد أكثر من ثلاثة أشهر على عودة موظفي المنظمة الدولية إلى العاصمة العراقية.

وجاء في التقرير أن وجود تلك السواتر كان من شأنه أن يحد كثيرا من الإصابات الناجمة عن تحطم الزجاج وينقذ كثيرا من الأرواح.

وقد قتل المندوب الخاص للأمم المتحدة في العراق سيرجيو فييرا دو ميلو و21 آخرين في التفجير الذي استهدف يوم 19 أغسطس/ آب الماضي مقر الأمم المتحدة في بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة