حصاد 2007: فضيحة جونز تطغى على تفوق قوى أميركا   
الخميس 1428/12/25 هـ - الموافق 3/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:48 (مكة المكرمة)، 23:48 (غرينتش)
العداءة الأميركية ماريون جونز لدى اعترافها بالكذب في إنكارها تعاطي المنشطات (الفرنسية)
 
شهد عام 2007 استمرار تفوق الولايات المتحدة في ألعاب القوى حيث فازت ببطولة العالم الحادية عشرة، لكن الصورة تشوهت كثيرا بفضيحة اعتراف العداءة الشهيرة ماريون جونز بتعاطي المنشطات فضلا عن الكذب.
 
ولم يجد الأميركيون صعوبة في الفوز بالبطولة التي انطلقت بمدينة أوساكا اليابانية أواخر أغسطس/آب حيث تقدموا بفارق كبير عن كينيا صاحبة المركز الثاني.
 
وشهدت البطولة تراجعا للعرب الذين اكتفوا بذهبية واحدة للعداءة مريم جمال من البحرين التي أحرزت أيضا فضية عبر رشيد رمزي ومثلها للقطري مبارك الشامي والمغربية حسناء بنحسي وبرونزية للتونسي حاتم غولة.
 
لكن الولايات المتحدة التي تألقت في النتائج برزت أيضا في الفضائح حيث اعترفت العداءة الشهيرة ماريون جونز أخيرا بأنها تعاطت منشطات محظورة خلال العامين السابقين بأولمبياد سيدني 2000 بل وأصرت سابقا على الكذب وإنكار التهمة، وانتهى الأمر بتجريدها من الذهبيات الثلاث التي أحرزتها خلال الأولمبياد.
 
وكانت جونز أصبحت أول رياضية تفوز بخمس ميداليات في دورة أولمبية واحدة عندما أحرزت في أولمبياد سيدني ثلاث ذهبيات في سباقات 100 و200 م والتتابع 4 مرات 400 م، وبرونزيتين في سباق التتابع 4 مرات 100 م، ومسابقة الوثب الطويل.
 
نوال المتوكل (الأوروبية-أرشيف)
وعلى الصعيد الآسيوي فازت الصين بالبطولة القارية التي استضافها الأردن في أغسطس/آب متقدمة على الهند والسعودية وقطر، فيما فاز المغرب بالبطولة التي جرت بعمان في مايو/أيار متقدما على السعودية والبحرين والسودان.
 
المتوكل وزيرة
من جهة أخرى شهد شهر أكتوبر/تشرين الثاني عودة العداءة المغربية السابقة نوال المتوكل إلى الواجهة، ليس من خلال إنجاز جديد في ميادين ألعاب القوى وإنما من خلال تعيينها وزيرة للرياضة في الحكومة المغربية التي شكلها رئيس الوزراء عباس الفاسي.

وكانت المتوكل (45 عاما) -التي تشغل منصب نائبة رئيس الاتحاد المغربي لألعاب القوى- أول سيدة عربية وأفريقية تحرز ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية، عندما فازت بذهبية سباق 400 متر حواجز في أولمبياد لوس أنجلوس 1984.
 
وفي سباقات الماراثون لم يكن هناك جديد حيث استمرت سيطرة العدائين الكينيين مع بعض المنافسة من نظرائهم الإثيوبيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة