توغو تنسحب وقائدها يحذر المشاركين   
الأحد 1431/1/25 هـ - الموافق 10/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)
أديبايور (يمين) بعيد الحادث الذي قتل فيه اثنان من أفراد وفد أنغولا أمس (الفرنسية)

قال مهاجم وقائد منتخب توغو إيمانويل أديبايور الذي أكد انسحاب منتخب بلاده نهائيا من نهائيات أمم أفريقيا، إنه حذر مسؤولي منتخبات بوركينا فاسو وساحل العاج وغانا من "التعرض لهجوم في كابيندا في أي لحظة".
 
وقال أديبايور إن الانسحاب من الدورة السابعة والعشرين لكأس الأمم الأفريقية التي تفتتح اليوم في أنغولا، جاء نزولا عند إرادة حكومة بلاده بعد مقتل عضوين في بعثة المنتخب بهجوم تبنته حركة انفصالية.
 
وكان رئيس الوزراء التوغولي جيلبرت هونغبو قال قبل ذلك إنه على منتخب بلاده مغادرة أنغولا اليوم. وقال هونغبو في لومي "إذا حمل منتخب أو أي شخص علم توغو بافتتاح البطولة فسيكون التمثيل مزيفا.. المنتخب يجب أن يعود اليوم".

وقال أديبايور في تصريح لإذاعة مونتي كارلو "قررت السلطات التوغولية أن نحزم حقائبنا.. لقد اتخذت الحكومة قرارها، وسنعود.. بصفتي قائدا ومتحدثا رسميا باسم منتخب توغو، فقد تحدثت مع جميع السلطات هنا وطلبت منهم اتخاذ جميع الإجراءات لحمايتنا".

وأوضح "تكلمت أيضا مع قائدي منتخبي ساحل العاج وغانا وقد أكدا لي تضامنهما معنا وقالا لي أيضا بأنها سيكونان على استعداد لعدم المشاركة في حال انسحابنا.. رأينا في ما بعد بأنهما سيستمران في البطولة على الأرجح".

شهدت العاصمة لواندا تعزيزات وإجراءات أمنية مشددة (الأوروبية)
نتمنى الخير للجميع
وتابع أديبايور "إذا تحدثنا عن الضحايا أعتقد بأنه يجب إلغاء هذه البطولة، لكن الاتحاد الأفريقي لم يشأ ذلك.. أما نحن سنغادر ونتمنى الخير لجميع الذين سيبقون وتحديدا بوركينا فاسو وساحل العاج وغانا".

وتعرضت حافلة الوفد التوغولي لإطلاق نار الجمعة على الحدود مع الكونغو، ما أدى إلى وفاة الملحق الصحافي ستانيسلاس آكلو والمدرب المساعد أبالو أميليتيه وإصابة تسعة أشخاص آخرين بينهم لاعبان هما حارس المرمى كودجو في أوبيلاليه والمدافع سيرج أكاكبو.

وأصيب أوبيلاليه برصاصة في إحدى كليتيه وأخرى في عضلات البطن نقل على إثرها إلى مستشفى في جوهانسبرغ لتلقي العلاج الضروري والخضوع لعملية جراحية، أما أكاكبو فأصيف برصاصة في أسفل ظهره.
 
سيستمر في الكلام
وصرح المسؤول عن جبهة تحرير جيب كابيندا التي تبنت الهجوم رودريغز مينغاس إن "السلاح سيستمر في الكلام" في هذا الجيب الذي يتبع أنغولا إداريا لكن تفصله عنها جغرافيا أراضي الكونغو الديمقراطية.

وقال الأمين العام لقوى تحرير ولاية كابيندا-الموقع العسكري، التي انشقت في 2003 عن كبرى الحركات الانفصالية بجبهة تحرير جيب كابيندا "نحن في حالة حرب وكل الضربات مسموحة".

مينغاس: نحن في حالة حرب
 وكل الضربات مسموحة (الفرنسية-أرشيف)
ولام مينغاس رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الكاميروني عيسى حياتو 
على قراره إقامة سبع مباريات من البطولة الأفريقية في جيب كابيندا.
وقال في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الصحافة الفرنسية بمنفاه في باريس "هذا الأمر (الهجوم) سيستمر لأن البلاد في حالة حرب ولأن حياتو متعنت".

المرة الأولى
وفي تطور آخر اضطرت الشرطة إلى إطلاق النار في الهواء اليوم في لواندا بعدما رفض سائق إحدى السيارات التوقف بحسب شهود عيان.

وشهدت العاصمة لواندا تعزيزات أمنية وإجراءات مشددة استعدادا لافتتاح البطولة اليوم بلقاء المنتخب الأنغولي المضيف مع نظيره المالي.
 
وكان  من المفترض أن يلتقي منتخب توغو مع نظيره الغاني غدا الاثنين في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية التي تقام منافساتها في كابيندا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة