خصم شافيز متمسك بسلمية الانتخابات   
الأربعاء 1433/4/14 هـ - الموافق 7/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:21 (مكة المكرمة)، 20:21 (غرينتش)
هنريك كبريلس هو مرشح ائتلاف المعارضة الديمقراطية (الفرنسية-أرشيف)
 
أكد مرشح المعارضة للرئاسة في فنزويلا هنريك كبريلس أنه سيلتزم بحملة سلمية، في إشارة إلى أعمال العنف التي تخللت أحد تجمعاته مؤخرا إلى جانب ما وصفه بالإهانات التي يتعرض لها من قبل الحكومة.

وقال أرماندو بريكيه رئيس حملة هنريك كبريلس إنه سيلتزم بحملة غير تصادمية على الرغم من أعمال العنف التي وقعت خلال أحد التجمعات مؤخرا إلى جانب الملاحظات الساخرة من قبل الحكومة.

وأضاف "لن نغير لهجتنا أو سلوكنا، هذه حكومة تعرف كيف تشتم ولكنها لا تعرف كيف تحكم.. نحن لن ننجر إلى القتال".

وتابع "إذا كانت الحكومة واثقة جدا من نفسها، فلماذا يقضون ساعات طويلة في مهاجمتنا؟".

وانفجر التوتر يوم الأحد عندما أطلقت أعيرة نارية وأصيب عدة أشخاص خلال توقف لكبريلس في أحد أحياء كاراكاس الفقيرة.

شتائم
وبمجرد فوزه بانتخابات المعارضة التمهيدية في فبراير/شباط، تعرض كبريلس لهجوم من قبل الرئيس هوغو شافيز وحلفائه أثيرت فيه جذور كبريلس اليهودية وحياته الجنسية. وفي خطاب واحد، دعاه شافيز بـ"الخنزير" خمس مرات في جملتين.

من جهتها تصف وسائل الإعلام الرسمية بشكل روتيني كبريلس "بالمرشح الحرباء" أو "مرشح اليمين المتطرف".

وكبريلس (39عاما) هو حاكم ولاية  ميراند -التي تشمل أجزاء من العاصمة كركاس- ومرشح ائتلاف المعارضة الديمقراطية والوحدة. ويسعى للفوز على الرئيس الاشتراكي هوغو شافيز في انتخابات أكتوبر/تشرين الأول في فنزويلا.

ويعد كبريلس باستبدال سياسة شافيز الشعبوية الراديكالية بالنموذج البرازيلي العصري.

وقال بريكيه إن كبريلس أظهرت أوراق اعتماده بشأن المسائل التي يعول عليها مثل التعليم والصحة.

وأضاف "إن الحكومة لا يمكنها مهاجمة أفكارنا أو أدائنا لذا تلجأ فقط إلى أسوأ تكتيك سياسي وهو الهجمات الشخصية وتشويه السمعة الشخصية".

ومنح استطلاع -أجري مؤخرا لتحديد نوايا الناخبين- شافيز 52% مقابل 34% لكبريلس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة