قوات الاحتلال تطلق النار على مدرسة للبنات بنابلس   
السبت 2/3/1424 هـ - الموافق 3/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
آلاف الفلسطينيين يشيعون شهداء الشجاعية أمس (رويترز)

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بإطلاق النار في محيط المدرسة الثانوية للبنات في قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية. وذكر مواطنون بالقرية أن عددا من عربات الجيب العسكرية أطلقت النار وقنابل الغاز على محيط المدرسة.

وفي السياق نفسه تعرض المواطنون على حاجز قلنديا بين القدس المحتلة ورام الله للتنكيل من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين أطلقوا قنابل الغاز على المواطنين واعتدوا عليهم بالضرب والشتائم.

وكان عشرات الآلاف من الفلسطينيين قد شاركوا في تشييع 13 شهيدا سقطوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية توغل نفذها في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة أمس الأول.

وتوعدت الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية بالانتقام لشهداء الشجاعية والضرب في عمق إسرائيل. وأكدت استمرار المقاومة حتى زوال الاحتلال.

صورة أرشيفية لجيمس ميلر (رويترز)
إسرائيل تقتل صحفيا بريطانيا

كما قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مصورا صحفيا بريطانيا أمس الجمعة في رفح بقطاع غزة أثناء قيامه بإنتاج فيلم وثائقي عن تأثير العنف الإسرائيلي على الأطفال الفلسطينيين.

واتهم بيان من اتحاد الصحفيين والكتاب الفلسطينيين جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعمد قتل المصور جيمس ميلر وتركه ينزف حتى الموت.

لكن الجيش الإسرائيلي نفى أن يكون استهدف الصحفي البريطاني، وزعم أن ما جرى وقع أثناء عملية عسكرية لهدم نفق يستعمل لتهريب السلاح من مصر على حد قول بيان عسكري إسرائيلي.

وقال شهود عيان إن النار أطلقت على ميلر دون سابق استفزاز. وذكر عبد الرحمن عبد الله وهو صحفي فلسطيني لرويترز "كنا واضحين جدا لقوات الجيش بعلم أبيض وستراتنا المكتوب عليها (تلفزيون)، ولكن استمرت قوات الجيش في إطلاق النار وأصابت جيمس ميلر".

نبيل شعث
ومن جهتها طالبت السلطة الفلسطينية اليوم بفتح تحقيق دولي في مقتل الصحفي البريطاني. وقال نبيل شعث وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية في بيان صحفي "إننا ندين بشدة جريمة قتل الصحفي البريطاني جيمس ميلر على اعتبار أنها جريمة حرب ونطالب بفتح تحقيق دولي فورا بعد أن تكررت وزادت الجرائم الإسرائيلية".

واعتبر الوزير الفلسطيني مقتل ميلر بأنها "جريمة ارتكبت بدم بارد واعتداء على الصحافة والإعلام والإنسانية". وأضاف "يبدو أن إسرائيل تصر على استهداف كل الأصدقاء الأجانب الذين يأتون إلى المنطقة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أو أولئك الذين ينقلون واقع العدوان الإسرائيلي على فلسطين أرضا وشعبا، وهي بذلك تستهدف كل دعاة ومؤيدي السلام وكل الصحفيين".

وصرح متحدث باسم السفارة البريطانية في تل أبيب بأنه علم بهذا الحادث ولكنه امتنع عن إعطاء تفصيلات.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية أمس إن إسرائيل بدأت في تصعيد اعتقال وترحيل دعاة السلام الأجانب المؤيدين للفلسطينيين وستحاول منع دخول "دروع بشرية جديدة" إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وأصيب عشرات من المراسلين الأجانب أثناء تغطيتهم الانتفاضة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة التي اندلعت في سبتمبر/ أيلول 2000.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة