ميستورا يرفض منصبا أمميا بأفغانستان   
السبت 1431/2/7 هـ - الموافق 23/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:13 (مكة المكرمة)، 8:13 (غرينتش)
دي ميستورا رفض منصب المبعوث الخاص لأفغانستان "لأسباب عائلية" (الأوروبية-ارشيف)

كشف دبلوماسيون غربيون أمس الجمعة أن الدبلوماسي السويدي ستيفان دي ميستورا رفض عرضاً بتولي منصب المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة إلى أفغانستان.
 
ونقلت رويترز عن دبلوماسي غربي وصفته بالكبير أن دي ميستورا - وهو مسؤول كبير ببرنامج الأغذية العالمي ومبعوث أممي سابق خاص بالعراق- رفض تولي المنصب "لأسباب عائلية"، وقالت الوكالة إن دبلوماسيين آخرين أكدوا تصريحاته.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يأمل بإعلان تعيين دي ميستورا خلال مؤتمر دولي بشأن أفغانستان في لندن هذا الأسبوع، إلا أن الدبلوماسي الكبير –الذي اشترط عدم الإفصاح عن هويته- عبر عن اعتقاده بأنه لن يكون لدى بان بديل للمبعوث السابق النرويجي كاي إيدي بحلول ذلك الوقت.
 
يُذكر أن المبعوث السابق في كابل المنتهية ولايته، واجه اتهامات من نائبه السابق الدبلوماسي الأميركي بيتر غالبريث بالتهوين من حجم التزوير بالانتخابات الرئاسية التي جرت بأفغانستان العام الماضي، لكن إيدي رفض الاتهامات وأقال بان غالبريث من منصبه.
 
ويقول دبلوماسيون إنه ليس واضحاً من الذي سيتولى المنصب الآن بعد، أو أن دي ميستورا أوضح بأنه لا يريده.
 
يُشار إلى أنه كان يجري التفكير في ترشيح الفرنسي جان ماري جينو، الذي رأس إدارة حفظ السلام الأممية من أواخر عام 2000 وحتى 2008، لتولي منصب إيدي، لكن الدبلوماسيين قالوا إن بان لا يريده.
 
كما قال دبلوماسيون إن الاتحاد الأوروبي الذي يعتزم تعيين مبعوثه الخاص لأفغانستان رشح جينو لتولي هذا المنصب، إلا أنه اعتذر لأسباب عائلية أيضاً.
 
وُيتوقع أن يؤدي المبعوث الأممي الجديد إلى أفغانستان دورا مهما المساعدة بتحقيق السياسة الجديدة للرئيس الأميركي  باراك أوباما لأفغانستان والتي تتضمن "زيادة مدنية" إلى جانب زيادة بعدد القوات الأميركية والدول الأخرى الأعضاء بحلف شمال الأطلسي.
 
أميركا: نيترات الأمونيوم تدخل بتصنيع90% من العبوات الناسفة للمسلحين (رويترز-أرشيف)
تطورات ميدانية

ميدنيا، أعلنت الدفاع البريطانية أن أحد جنودها قتل مساء الجمعة في انفجار بمنطقة سانغين بولاية هلمند جنوب أفغانستان. وأوضحت الوزارة أن الجندي كان يشارك بدورية راجلة ضمن عملية أمنية كبيرة تستهدف تأمين منطقة سانغين.
 
كما كشف موقع إلكتروني تابع لإحدى الجماعات المسلحة التركية اليوم أن 15 مسلحاً من الأتراك والصينيين اليوغور قتلوا بغارة جوية لطائرة غربية دون طيار بولاية هلمند بتاريخ 19 يناير/ كانون الثاني الجاري.
 
ونقلت "مجموعة مخابرات الموقع" الأميركية التي تعنى بمراقبة مثل تلك المواقع، عن موقع المسلحين قوله "13 من شهدائنا الـ15 الذين شاركوا بالجهاد ضمن صفوف حزب تركستان الإسلامي كانوا يوغورا بينما كان اثنان أتراكاً".
 
وتقول قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) إنه ليس لديها أي سجل لمثل هذه الغارة بذلك اليوم، لكنها كانت أعلنت بتاريخ 12 من الشهر الجاري عن مقتل 16 مسلحاً بهجوم صاروخي لطائرة دون طيار في هلمند.
 
على صعيد آخر أعلنت الحكومة الأفغانية أمس أنها فرضت حظراً على سماد نيترات الأمونيوم المستخدم في معظم القنابل يدوية الصنع، والذي ضبطت قوات الناتو أطناناً منه بمداهمات على مدى الأشهر الماضية جنوب البلاد.
 
وكانت الحكومة تثني المزارعين منذ سنوات عن استخدام هذا السماد، الذي تعتقد واشنطن أنه استخدم بأكثر من 90% من القنابل يدوية الصنع في البلاد، لكنها تعتقد أن الحظر الجديد سيصعب من مهمة حركة طالبان بالحصول عليه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة