الشرطة الفرنسية تعتقل ثلاثة إسلاميين بتهمة الإرهاب   
الاثنين 1422/11/21 هـ - الموافق 4/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقر السفارة الأميركية في باريس
أعلن مسؤولون فرنسيون أن الشرطة ألقت القبض اليوم على ثلاثة إسلاميين قالت إن لهم علاقة بمؤامرة للقيام بهجمات بالقنابل في ستراسبورغ عام
2000. وتدور شبهات بأن الثلاثة على علاقة بمتهمين بالإعداد لتفجير السفارة الأميركية في باريس عام 1998.

وقال مسؤولون إن الثلاثة -اثنان منهم يحملان الجنسية الفرنسية والآخر جزائري- كانوا يخططون للهجوم بالقنابل على كاتدرائية وأحد أسواق أعياد الميلاد في ديسمبر/ كانون الأول من ذلك العام.

وكانت اعتقالات عديدة لبعض المشتبه بهم في فرانكفورت بألمانيا عام 2000 قد قادت إلى تتبع هذه الخلية الموجودة في فرنسا. وسبق لصحيفة فرنسية أن قالت الشهر الماضي إن حملات التفتيش في بيوت يقيم فيها أعضاء في الخلية المزعومة بألمانيا، قادت إلى الكشف عن مواد يمكن استخدامها في صنع أنواع نادرة من المتفجرات.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول في مكافحة التجسس الفرنسي قوله إن قضيتين أخريين عثر لدى متهمين فيهما على نفس المواد المتفجرة، وهو ما يعني ضمنا وجود رابط بين الأشخاص الذين تم القبض عليهم.

وإحدى هاتين القضيتين كانت تتعلق بريتشارد ريد الذي تدور مزاعم بأنه حاول تفجير طائرة متوجهة من باريس إلى ميامي يوم 22 ديسمبر/ كانون الأول الماضي باستخدام مسحوق من نفس المادة كانت مخبأة في حذائه. وتتعلق القضية الثانية بشخص يدعى جميل بيغال الذي يقال إنه اعترف بتكليف أسامة بن لادن له بالإعداد لشن هجمات على السفارة الأميركية في باريس عام 1998.

وكانت مداهمة بيت أحد أصدقاء بيغال ويدعى نزار طرابلسي في بروكسل في سبتمبر/ أيلول الماضي قادت إلى اكتشاف أوراق مدون فيها طريقة تركيب المواد المتفجرة. ويشتبه بأن طرابلسي -الذي تدرب في أفغانستان العام الماضي- هو الشخص الذي كان مقررا أن يقود الشاحنة إلى داخل السفارة الأميركية في باريس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة