حماس تحقق في وفاة سجين وتنشئ مقرا لوزارة الداخلية   
الخميس 29/3/1430 هـ - الموافق 26/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:27 (مكة المكرمة)، 0:27 (غرينتش)
اتهامات حقوقية للشرطة الفلسطينية في الضفة والقطاع بممارسة التعذيب (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشرطة التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة إنها تحقق في وفاة سجين ذكرت جماعة حقوقية أنه تعرض للتعذيب أثناء استجوابه، يأتي ذلك في وقت أعلنت وزارة الداخلية في غزة عن افتتاح مخيم مقرا لها قرب مجمع الوزارات الذي قصفته إسرائيل أثناء عدوانها الأخير على القطاع.

فقد ذكر المتحدث باسم الشرطة إسلام شهوان أنها تحقق في وفاة السجين جميل عساف، مؤكدا أنه "إذا ثبت أن عساف توفي نتيجة للتعذيب فإن الذين سيثبت تورطهم في الحادثة سيتعرضون لأقصى عقوبة".

وتقول اللجنة المستقلة لحقوق الإنسان إن أحد باحثيها شاهد علامات على يدي ورجلي عساف، مما يشير إلى أنه تعرض للتعذيب في السجن، مضيفة أن هذه الوفاة هي الثانية خلال شهر لمحتجز في سجون القطاع.
 
وكانت اللجنة ذكرت في تقريرها السنوي الذي صدر الخميس الماضي أن قوات الأمن الموالية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة وتلك الموالية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الضفة الغربية قامت بتعذيت سجناء، في حين تؤكد الحركتان أنهما تحظران إساءة معاملة المحتجزين.
 
يذكر أن شرطة الحكومة المقالة في غزة اعتقلت جميل عساف في التاسع من الشهر الجاري وتوفي أمس في مستشفى غزة الرئيسي، وتقول اللجنة الحقوقية إنه كان يعاني من فشل كلوي نتيجة الضرب.
 
مبنى وزارة الداخلية في غزة الذي دمره الطيران الإسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)
وزارة الداخلية
من ناحية أخرى أعلن الناطق باسم وزير الداخلية في الحكومة المقالة إيهاب الغصين عن افتتاح مكتب وزير الداخلية.
 
ونصبت مجموعة من الخيام البيضاء في المكان، ووضعت داخلها مكاتب جلس خلفها موظفون تابعون لوزارة الداخلية.
 
وقال الغصين خلال حفل الافتتاح إن هذا الافتتاح "يأتي بعد فترة قصيرة من الحرب الهمجية على قطاع غزة التي استخدمت فيها كافة الأسلحة المحرمة دوليا وأدت إلى استشهاد 1434 (شخصا) من أبناء الشعب الفلسطيني منهم 350 من الأجهزة الأمنية التابعة للوزارة".
 
وأوضح أن القوات الإسرائيلية دمرت 94 مقرا بشكل كلي و28 آخر بشكل جزئي، كما دمرت 90 سيارة، مشيرا إلى أن حجم هذه الخسائر بلغ 16 مليون دولار.
 
يذكر أن وزير الداخلية في الحكومة المقالة سعيد صيام استشهد في إحدى الغارات على غزة، ولم تعلن حركة حماس رسميا عن خلفه في المنصب الوزاري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة