معارضة تايلند تنهي الاحتجاجات بعد حكم بحل الحزب الحاكم   
الثلاثاء 1429/12/5 هـ - الموافق 2/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:39 (مكة المكرمة)، 18:39 (غرينتش)
نقطة مراقبة أقامها المعتصمون المحتجون عند أحد مطاري بانكوك قبل ثلاثة أيام (رويترز)

قررت معارضة تايلند إنهاء الاحتجاجات بما فيها محاصرة مطارين في العاصمة بعد حكم من المحكمة الدستورية بحل ثلاثة أحزاب تشكل التحالف الحاكم ومنع رئيس الوزراء من السياسة خمس سنوات.

غير أن زعيم المعارضة حذر من استئناف الاحتجاجات إذا عاد حلفاء آخرون من التحالف إلى الحكم.

وقبل رئيس الوزراء سومتشاي وونغساوات الموجود في مدينة في شمال البلاد -إذ لم يتمكن من دخول بانكوك منذ الأربعاء- الاستقالة, لكن الائتلاف الحاكم المكون من ستة أحزاب –أهمها حزب الشعب بقيادة وونغساوات- تعهد بتشكيل حكومة وائتلاف جديدين.

وقررت المحكمة حل حزب سلطة الشعب لتواطئه مع حزبين حليفين بتزوير انتخابات قبل عام, وقضت بمنع عشرات من سياسيي التحالف المنتخبين من السياسة خمسة أعوام.

واحتج على القرار مئات من أنصار التحالف الذين احتشدوا أمام المحكمة مرتدين قمصانًا حُمْرا.

وقد قتل شخص وأصيب 22 آخرون في انفجار قرب تجمع لأنصار للمعارضة يعتصمون في مطار محلي بالعاصمة بانكوك, في ثالث هجوم يستهدفهم.

سومتشاي وونغساوات قبل قرار المحكمة الدستورية وقال إنه سيستقيل (الفرنسية)
الجيش والملك

وطوال أزمة التحالف لم يحظ وونغساوات بدعم الملك والجيش, الفاعل الأساسي في تايلند.

وأعلن متحدث باسم الحكومة أنها قررت بسبب الأزمة أن تؤجل إلى مارس/آذار استضافة قمة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) مقررة في 13 ديسمبر/كانون الأول.

وأعلنت هيئة مطارات تايلند أن رحلات الشحن يمكنها مغادرة مطار سوفارنابومي بمجرد أن تكون شركات الشحن وشركات الطيران مستعدة.

وقال رئيس الهيئة سريرات براسوتانوند إن بيانا سيحدد غدا متى يمكن عودة المطارات إلى العمل.

الرحلات الجوية
وتعطلت كل الرحلات أسبوعا بسبب الاعتصام بمطاري بانكوك, وتقطعت السبل بثلاثمائة ألف أجنبي تتكلف تايلند 1.1 مليون دولار يوميا لاستضافتهم.

وتقول المعارضة -التي قادت حملة ضد التحالف الحاكم استمرت 192 يوما- إن وونغساوات مجرد واجهة يحكم من ورائها عمه, رئيس الوزراء المطاح به في 2006 تاكسين شيناواترا.

وجوهر أزمة تايلند خلاف بين أنصار الملكية ونخب العاصمة والطبقة الوسطى وبين الطبقات الريفية والحضرية الفقيرة التي تؤيد شيناواترا المنفي في بريطانيا والمدان غيابيا بتهمة الفساد.

ويقول مناوئو شيناواترا إن النظام الانتخابي الحالي يشجع شراء الأصوات, والأغلبية الريفية التي تؤيده ليست مؤهلة كفاية للتصويت بمسؤولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة