القوات المشتركة بدارفور تهدد بالتدخل لحماية المدنيين   
الأحد 1429/2/4 هـ - الموافق 10/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:00 (مكة المكرمة)، 19:00 (غرينتش)
الأمم المتحدة تقول إن أربعة آلاف عبروا الحدود بعد قصف غربي دارفور (الفرنسية-رشيف) 
 
دان الأمين العام للأمم المتحدة هجوماً تقول المنظمة إن مسلحين مدعومين من قِبل الجيش السوداني شنوه على ثلاث قرى غربي
دارفور مما أدى إلى قتل 27 مدنياً.
 
ودعا بان كي مون الأطراف المتنازعة كافة إلى وضع القانون الإنساني الدولي في عين الاعتبار.
 
من جهته قال رئيس البعثة المشتركة للقوات الأممية وتلك التابعة للاتحاد الأفريقي بدارفور رودلف أدادا إن البعثة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هجمات يتعرض لها المدنيون.
 
مهمة محددة
وفي رده على تصريحات أدادا، قال عبد الله مسار مستشار الرئيس السوداني إن الاتفاق بين الحكومة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يقضى بأن تكون مهمة هذه القوات حماية اللاجئين والنازحين، ولا علاقة لها بالشأن الداخلي السوداني.
 
وشدد مسار في اتصال مع الجزيرة على أن حماية الأراضي السودانية هي من صميم القوات المسلحة، والتي قال إنها نفذت عمليات ضد متمردين يشنون هجمات على المدنيين.
 
وكان المتحدث باسم الجيش أكد في وقت سابق أن وحداته شنت هجوما على قرى أبو سروج وسربا وساليا الجمعة لتطهير المنطقة من متمردين ينتمون لحركة العدل والمساواة بدارفور، مشيرا إلى مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين بمعارك أسفرت عن "مقتل عدد كبير من المتمردين".
 
وتقول الأمم المتحدة إن نحو أربعة آلاف سوداني عبروا الحدود إلى تشاد فراراً من القصف على تلك القرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة