إريتريا تطلق سراح 15 من موظفي الأمم المتحدة   
السبت 1427/1/20 هـ - الموافق 18/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:42 (مكة المكرمة)، 22:42 (غرينتش)
مهمة الأمم المتحدة في إريتريا وإثيوبيا باتت محل نقاش بمجلس الأمن (الفرنسية-أرشيف)
أطلقت إريتريا سراح 15 من موظفي الأمم المتحدة العاملين ضمن قوات حفظ السلام بعد أسبوع من اعتقالهم.
 
وقالت موسيه خومالو نائب رئيس المعلومات العامة لبعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا إن 25 من الموظفين الإريتريين اعتقلوا منذ بدء عملية الحصر يوم الاثنين لكن العدد يتغير باستمرار.
 
ولا يعرف السبب وراء عمليات الاعتقال لكنها تأتي في أعقاب محاولات من الحكومة الإريترية للضغط على بعثة الأمم المتحدة التي ينتهي تفويضها الحالي ومدته ستة أشهر الشهر القادم.
 
وحظرت إريتريا منذ أكتوبر/ تشرين الأول رحلات المروحيات التابعة للأمم المتحدة وفرضت قيودا على قوات حفظ السلام التي تعمل في أراضيها مما حد بشدة من قدرة قوات حفظ السلام على مراقبة الحدود المتوترة مع إثيوبيا.
 
وعبرت أسمرة عن إحباطها المتزايد من المجتمع الدولي وتقول إنه لم يفعل ما فيه الكفاية لإجبار إثيوبيا على الالتزام بقرار مستقل "نهائي وملزم" بشأن الحدود الإثيوبية الإريترية.
 
وخاضت إثيوبيا وإريتريا حربا حدودية في الفترة من 1998 إلى 2000 قتل خلالها نحو 70 ألف شخص.
 
وكان البلدان اتفقا على الالتزام بقرار اللجنة المستقلة بشأن نزاعهما الحدودي لكن أديس أبابا طالبت بإجراء المزيد من الحوار في عام 2002 بعد صدور قرار يمنح بلدة بادمي لإريتريا.
 
ويشارك دبلوماسيون أميركيون حاليا في جهود وساطة بين البلدين في حين تنظر الأمم المتحدة في خطواتها القادمة والتي ستتراوح ما بين الانسحاب إلى الإبقاء على بعثتها في شكلها الحالي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة