سرقة دراجة نارية تورط ساركوزي   
السبت 1428/1/15 هـ - الموافق 3/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)

ساركوزي يتعرض لموجة من الانتقادات من الصحافة والمعارضين (الفرنسية-أرشيف)

سيد حمدي-باريس

تسببت سرقة الدراجة النارية لابن المرشح الرئاسي الفرنسي نيكولا ساركوزي في هجوم واسع من قبل معارضي والده.

حيث اعتبر المعارضون إسراع الشرطة بالقبض على مجموعة من الشبان على خلفية هذه السرقة "ازدواجية في المعايير" وتسخير إمكانيات الدولة لصالح عائلة وزير الداخلية مرشح حزب الأغلبية "الاتحاد من أجل حركة شعبية".

كما هاجم الحزب الاشتراكي أكبر أحزاب المعارضة رئيس حزب الأغلبية متهما إياه بـ"الازدواج الوظيفي حيث يتولى وزير الداخلية بحكم منصبه مهمة تنظيم الانتخابات التي يعد أحد أبرز مرشحيها".

ووصفت الكتلة النيابية الاشتراكية في بيان صادر عنها ما يحدث بـ"الخلط المثير للقلق حيث يستخدم وزير الداخلية في انتقالاته داخل وخارج فرنسا الإمكانات المخصصة للاستخبارات العامة والمحافظين".

وفي بيان آخر حصلت الجزيرة نت على نسخة منه هاجم رئيس الحزب الاشتراكي فرانسوا بايرو "الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسية" ساركوزي، واصفا سرعة إلقاء القبض على الشبان المتهمين بـ"ازدواجية المعايير" في عمل الشرطة.

وردا على هذه الاتهامات طالبت نقابة "أكسيون بوليس" لرجال الشرطة الوطنية بتشكيل لجنة تحقيق نيابية للتحقيق في مزاعم باتهام ساركوزي بتسخير إمكانيات وزير الداخلية للقبض على سارقي دراجة ابنه النارية.

خصوم نيكولاي ساركوزي يتهمونه بالتبعية للولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)
محور الحقد
وفي إطار الهجوم الذي يتعرض له ساركوزي، قال القيادي اليميني ميشيل شنايدر إن ساركوزي يمثل "محور الحقد" الذي يضم أيضا إسرائيل والولايات المتحدة.

وخصص ميشيل شنايدر الصفحة الرئيسية في موقعه الإلكتروني لصورة ساركوزي ومن خلفه العلمان الأميركي والإسرائيلي متداخلين تحت عنوان "محور الحقد".

وكتب شنايدر المتهم من خصومه بالعنصرية ومعاداة اليهود مع صورة ساركوزي "مرحبا بكم في موقع الكفاح الوطني ضد ترشيح ناجي بوسكا الملقب بساركوزي" للتذكير بأصله المجري اليهودي.

وبدوره قال الكاتب فرانسوا كوست في مقال له على نفس الموقع "ساركوزي خطر جدا، وهو معاد لفرنسا بصفة أساسية غير أنه يتدثر اليوم برداء الديغولية "، ووصف الكاتب ساركوزي بأنه "مرتزق يعمل لحساب الإمبراطورية الإسرائيلية-الأميركية".

وأضاف "إنني مقتنع لو أن ساركوزي كان رئيسا لفرنسا عام 2003، لورط قواتنا المسلحة في النزاع العراقي"، واختتم مقاله قائلا "إنه توني بلير فرنسا"، في إشارة إلى انسياق رئيس وزراء بريطانيا وراء سياسات الرئيس الأميركي جورج بوش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة