المطلك يدعو المالكي للتنحي   
الجمعة 1433/2/19 هـ - الموافق 13/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)

المطلك دعا الكتل السياسية في البرلمان لحجب الثقة عن المالكي (رويترز-أرشيف)

دعا القيادي البارز بالقائمة العراقية صالح المطلك رئيس الوزراء نوري المالكي للتنحي، محذرا من أن مخاطر الأزمة السياسية قد تؤدي إلى صراع طائفي إقليمي أوسع وإلى تقسيم العراق. ميدانيا سقط عدد من القتلى والجرحى في سلسلة هجمات وتفجيرات في أنحاء متفرقة.

وقال المطلك -الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزرا - في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس الجمعة من مكتبه بالمنطقة الخضراء في بغداد إن العنف قد يتصاعد إذا بقي المالكي بالسلطة، ودعا الكتل السياسية بالبرلمان للتصويت على حجب الثقة عنه، مؤكدا أنه "كلما طال بقاء المالكي في السلطة زاد احتمال تقسيم العراق".

وأضاف "المنطقة بأسرها سوف تدفع ثمن الفوضى التي قد تحدث في العراق" في حال استمرار الأزمة السياسية واحتفاظ المالكي بالسلطة، متهما إيران بالضلوع بهذه الأزمة من خلال الضغط لبقاء رئيس الحكومة.

وأكد المطلك أن الأكراد يزدادون اقتناعا بخطأ مواصلة دعم حكومة المالكي، وربما يقاطعون البرلمان في سعي للضغط على الحكومة.

وقام المطلك بالإضافة لقادة القائمة العراقية فضلا عن بعض مساعدي المالكي برحلات مكوكية بين بغداد والمنطقة الكردية للحصول على دعم لحل الأزمة في الأسابيع الأخيرة.

وردا على تصريحات المطلك، قال علي الموسوي المتحدث باسم المالكي إنها "لا تستحق الرد" معتبرا أن "المطلك الآن خارج اللعبة السياسية، ومن الطبيعي أن يدلي بهذه التعليقات ضد الحكومة العراقية".

تواصل العنف
يأتي ذلك وسط استمرار أعمال العنف في أنحاء البلاد حيث أصيب 15 شخصا على الأقل بانفجار سيارتين مفخختين استهدفتا منازل ضباط شرطة بمدينة كركوك شمال العاصمة بغداد، وفق ما ذكره مسؤولون محليون.

وفي كركوك أيضا، أفادت الشرطة بانفجار قنبلة لاصقة مثبتة بدراجة نارية ذات ثلاث عجلات، ومقتل السائق وسط المدينة.

وفي الموصل شمالي العراق، قالت الشرطة إن مسلحا فجر سترة ناسفة عندما حاولت الشرطة اقتحام منزل في غرب المدينة، مما أسفر عن إصابة شرطيين.

وقال قائد الشرطة بالموصل اللواء مهدي الغراوي إن الشرطة قتلت مسلحيْن اثنين قبل أن يفجر الثالث نفسه.

وأسفر انفجار قنبلة على الطريق قرب دورية للشرطة في بلدة حمام العليل شمالي بغداد عن مقتل شرطي وإصابة آخر.

وعلى غرار الانفجار السابق، انفجرت قنبلة على الطريق وسط بعقوبة شمال شرقي بغداد، مما أدى لجرح ثلاثة جنود.

أما في خانقين شمال شرقي بغداد، فعثرت الشرطة على جثة رجل بها آثار أعيرة نارية في الرأس والصدر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة