أولمرت يتولى رئاسة الحكومة أثناء جراحة شارون   
الأربعاء 1426/12/5 هـ - الموافق 4/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:05 (مكة المكرمة)، 23:05 (غرينتش)

أولمرت (يسار) يتولى مقاليد السلطة بإسرائيل طيلة فترة علاج شارون (الفرنسية)

قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية إن رئيس الوزراء أرييل شارون سيتخلى عن صلاحياته على رأس الحكومة لنائبه إيهود أولمرت أثناء خضوعه لعملية جراحية في القلب يوم الخميس المقبل.
 
وأوضح مكتب الرئاسة أن أولمرت سيتولى رئاسة الوزراء طيلة ثلاث الساعات التي ستستغرقها عملية قسطرة في القلب  ستجرى لشارون وتتطلب تخديرا خفيفا وخلال فترة النقاهة التي ستليها.
 
وفي تعليقه على ذلك قال شمعون بيريز الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه ليس مهما من سيتولى مهام شارون أثناء خضوعه للعلاج.
 
وأضاف بيريز في تصريح لقناة الجزيرة أنه لا يعير اهتماما للمناصب، مؤكدا على عزمه العمل إلى جانب شارون داخل حزب كاديما الذي شكله شارون مع مغادرته لحزب ليكود.
 
وكان شارون نقل إلى المستشفى يوم 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي إثر إصابته بجلطة دماغية بسيطة كان سببها "جلطة مصدرها القلب" كما أعلن أطباء القلب في مستشفى هداسا.
 
وقد عاد شارون (78 عاما) إلى العمل بعد الأزمة الصحية التي أثارت مخاوف بشأن المدة التي يمكنه أن يواصل فيها الهيمنة على الساحة السياسية في إسرائيل، في وقت يسعى فيه للفوز بفترة ثالثة لرئاسة الحكومة في انتخابات مارس/آذار المقبل.
 
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أزمة شارون الصحية لم تقلل من فرص فوزه في الانتخابات المقبلة كرئيس لحزب كاديما الذي يشن حملته على أساس وضع نهاية للصراع مع الفلسطينيين.
 
انسحاب وزراء
من جهة أخرى أمر زعيم حزب الليكود الإسرائيلي بنيامين نتتياهو وزراء حزبه بالانسحاب من حكومة أرييل شارون. وسيقدم الوزراء الأربعة وبينهم وزير الخارجية سيلفان شالوم استقالاتهم رسميا في الاجتماع الأسبوعي للحكومة الأحد القادم حسب بيان رسمي لنتنياهو.

ولن يكون لهذا الانسحاب أثر يذكر على حكومة شارون التي تعمل بصفة انتقالية حتى الانتخابات المبكرة في 28 مارس/آذار المقبل.

 لكن بيان الليكود برر الإجراء بالسعي لتقديم بديل لسياسة الانسحابات الأحادية في إشارة لحملة معارضة الانسحاب من قطاع غزة في سبتمبر/أيلول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة