الروس يستعينون بهوليوود لدفع عجلة السينما   
الثلاثاء 1426/5/28 هـ - الموافق 5/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:49 (مكة المكرمة)، 19:49 (غرينتش)
استعانت صناعة السينما الناهضة في روسيا بهوليوود عاصمة السينما الأميركية، في محاولة لرفع إيراداتها   في شتى أنحاء العالم.
 
وتحقق نمو مذهل في مبيعات تذاكر الأفلام الروسية التي تفوقت على أنجح الأفلام الأميركية في إيرادات شباك التذاكر, كما أثار هذا النمو حديثا عن انتعاش صناعة تعاني من فقد التمويل الحكومي بعد انهيار الشيوعية.
 
وفي إشارة إلى ما يمكن أن يكون أول إنتاج أميركي روسي مشترك يجري حاليا تصوير فيلم "الاسر" في موسكو بأموال روسية خالصة ومخرج أميركي ونجوم من أميركا الشمالية ومنتجين روس وأميركيين حيث يعتقد صانعو الأفلام أنها الطريقة الوحيدة لبيع الإنتاج الروسي إلى الجماهير وجمع أموال حقيقية.
 
وقال المنتج الأميركي مارك دامون الذي يعمل في الفيلم وينتمي لأفلام الإثارة مع المنتج الروسي سيرجي كونوف والمنتج الروسي ليونيد مينكوفسكي "أتوقع أن يحقق أكثر من 100 مليون دولار في شباك التذاكر على مستوى العالم".
 
ويقول المنتجون إن فيلم "الأسر" سيتكلف قرابة 17 مليون دولار ونحو نصف تكاليفه تتضمن تصويره في الولايات المتحدة أو أوروبا الغربية حيث تدور أحداثه في مانهاتن رغم تصويره في موسكو وتجسد فيه أليشيا كاثبرت ودانييل جيليز دوري عارضة أزياء وسائق يحتجزهما قاتل محترف في غرفة تحت الأرض.
 
وأثنى مخرج الفيلم رولاند جوف الذي اشتهر بإخراج فيلمي "المهمة" و"حقول القتل" على الأستوديو رغم اعترافه بأنه ليس مثل العمل في الولايات المتحدة تماما, وتتزايد أعداد دور السينما إذ يوجد حاليا 800 دار مقابل 511 في يوليو/ تموز الماضي وهو أعلى معدل نمو.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة