اتفاق الترابي- قرنق يفاقم الأزمة الوطنية   
الخميس 1421/11/30 هـ - الموافق 22/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الخرطوم- بابكر الطاهر
تداعيات اتفاق الترابي- قرنق بجنيف والتشكيل الوزاري المتوقع إعلانه اليوم وزيارة زعيم حزب الأمة للقاهرة التي تبدأ اليوم واجتماعه مع الفريق البشير هي جملة الموضوعات التي استحوذت على اهتمام صحافة الخرطوم.

صحيفة الشارع السياسي قالت "اتفاق الترابي- قرنق يؤكد أن المنهج الانقلابي فاقم الأزمة الوطنية". وتقول الصحيفة في عنوانها الثاني "مبدأ المحاسبة والقضاء على الفساد والجرائم مشروع وضرورة لمستقبل الحياة العامة".

وتكتب الشارع السياسي في عنوان آخر "اجتماع ختامي لمجلس الوزراء أمس واليوم يتم إعلان التشكيل الوزاري الجديد".

أما صحيفة أخبار اليوم في تعليقها على اتفاق الترابي- قرنق فنقلت عن قيادي بحركة التمرد قوله "مذكرة التفاهم بيننا والمؤتمر الشعبي تهدف لإسقاط الحكومة الحالية". وتقول الصحيفة في عنوانها الثاني "دكتور الترابي: حوارنا مع الآخرين لن يتوقف وحزب الأمة أصبح أقرب إلينا من الحكومة".

وتكتب أخبار اليوم في عنوان آخر: "استباقا للتشكيل الوزاري اليوم.. مرسومان جمهوريان بتحديد الوزارات الجديدة". وتمضي الصحيفة قائلة "ثمان وعشرون وزارة جديده في حكومة البشير المرتقبة".

أما صحيفة الأيام فقالت "تغيرات متوقعه اليوم فى أوساط المحافظين ومجلس الوزراء يعقد جلسة ختامية يودع فيها الوزراء والولاة. وتقول الصحيفة في عنوانها الثاني "البشير يصدر مراسيم جمهورية تحدد الوزارات الجديدة".

وتكتب صحيفة الأيام في عنوان آخر "الصادق إلى القاهرة اليوم وسبدرات يكشف اجتماعه مع البشير قبيل المغادرة". وتكتب الصحيفة في عنوان آخر "رفض واسع لاتفاق الترابي- قرنق والحزب الحاكم يقول الأمر لا يعنينا".

وعلى صعيد الافتتاحيات كتبت صحيفة ألوان عن المناورات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة وإسرائيل وقالت "إن الذي يجمع بين واشنطن وتل أبيب معروف للجميع ولا يحتاج إلى مناورات تؤكده, فالأسلحة واحدة والهدف واحد، وهذا يؤكد الإحساس بأن إسرائيل مقبلة على حرب مدمرة. وفى النبوءات التي يؤمن بها الصهاينة ما يفيد بأن حربا وشيكة قادمة لا ريب فيها، ولكن الأغرب من ذلك أنهم يتوقعون الحرب ويعدون لها عدتها ونحن العرب لا نعد لهم سوى المذكرات والشكاوى إلى مجلس الأمن ولا نقابل عنتريات شارون وصحبه بغير الإفراط في السلام والاستسلام".

 أما صحيفة الأنباء فقد أوردت مرافعة الدكتور الترابي عن مبدأ الحوار مع حركة التمرد وقوله إن الحوار نهج إسلامي سياسي متعارف عليه إضافة إلى نية حزبه إجراء العديد من الحوارات مع دول وحكومات وتنظيمات سياسية ستظهر نتائجها قريبا.
وأشارت في هذا الجانب إلى وجود عدد من قيادات الحزب بالخارج إلا أنه لم يفصح عن مهام هذه القيادات.

وتقول الصحيفة إن الدكتور الترابي كشف نص المذكرة التي تم توقيعها مع حركة التمرد، وهي تتضمن عشرة بنود اتفق الطرفان على برنامج عمل مشترك بموجبها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة