بريطانيا تتهم زيمبابوي بإرهاب المعارضين   
الأربعاء 1422/6/3 هـ - الموافق 22/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المزارعون البيض بعد الإفراج عنهم أول أمس
اتهمت بريطانيا حكومة زيمبابوي بمعاملة معارضيها السياسيين بطرق وصفتها بأنها معيبة ومرعبة وطالبت بضرورة حل أزماتها طبقا لحكم القانون. في هذه الأثناء أشاع عدد من قدامى المحاربين أجواء من الذعر والقلق في منتجع سياحي بزيمبابوي احتجاجا على ارتفاع الأسعار.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عن أمله في أن يؤدي اجتماع مقرر لسبع دول أعضاء بالكومنولث في نيجيريا أوائل الشهر المقبل إلى الضغط على زيمبابوي لحل قضية الأراضي المملوكة للبيض.

وأضاف سترو أن الاجتماع المقرر في التاسع من سبتمبر/أيلول يجب أن يبحث أيضا قضية الالتزام بتطبيق حكم القانون في زيمبابوي معتبرا أنها ذات صلة بمسألة الأراضي.

يأتي ذلك بعد يومين من قيام محكمة زيمبابوي العليا اليوم بإطلاق سراح 21 مزارعا أبيض بكفالة مالية. وكانت السلطات قد اعتقلت المزارعين أوائل الشهر الجاري بتهمة إثارة أعمال عنف ومواجهات مع مزارعين من السكان الأصليين موالين لحكومة الرئيس موغابي في شمالي غربي العاصمة هراري.

وقد صدر بيان لنقابة المزارعين البيض في زيمبابوي قبل بضعة أيام دعا الحكومة إلى تقديم ضمانات بشأن سلامة المزارعين البيض وأسرهم لكي يتسنى لهم العودة إلى أراضيهم واستئناف العمل. وجاء ذلك بعد مرور أسبوع من أعمال الشغب والسرقة في إطار الصراع المحتدم بين البيض وقدامى المحاربين الأفارقة المؤيدين لحكومة الرئيس روبرت موغابي.

وفي موضوع آخر أفادت صحف مستقلة وحكومية أن عددا من قدامى المحاربين كانوا في حالة غضب وهياج في منتجع شلالات فيكتوريا حيث قاموا بإغلاق المحال التجارية.

وأضافت الصحف أن المحاربين الغاضبين ذهبوا إلى موقع حدودي وأمروا مسؤولي الجمارك بالإغلاق أيضا مشيرة إلى أن ذلك بسبب احتجاجهم على ارتفاع الأسعار والتضخم.

يشار إلى أن المواجهات بين المزارعين البيض وقدامى المحاربين اندلعت في فبراير/شباط العام الماضي عندما احتل المحاربون مزارع البيض تعبيرا عن دعمهم لبرنامج طرحه موغابي للإصلاح الزراعي. ويقضي البرنامج بالاستيلاء على ثلثي أراضي البيض الزراعية وتوزيعها على المعدمين من سكان زيمبابوي الأصليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة