مخاوف من وجود خلايا لبن لادن في البوسنة   
الجمعة 1422/7/18 هـ - الموافق 5/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جدد اعتقال أربعة أشخاص في البوسنة بينهم اثنان من العرب يعتقد بأن لهم علاقة مع أسامة بن لادن المخاوف من أن يكون لتنظيم القاعدة خلايا في هذه الدولة التي شارك المجاهدون العرب في حربها ضد الصرب والكروات خلال التسعينيات من القرن الماضي.

وقالت قوة حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي في البوسنة الاثنين الماضي إنها ألقت القبض على أربعة أشخاص في سراييفو "يشتبه بتورطهم في نشاطات لدعم الإرهاب". وقال بيان لهذه القوة إن اثنين من المعتقلين ألقي القبض عليهما يوم 25 سبتمبر/ أيلول الماضي بفندق في ضاحية إيليدزا وتم توقيف الاثنين الآخرين في اليوم التالي قرب هيئة سعودية للإغاثة الإنسانية.

وكشف متحدث باسم قوات حفظ السلام أن اثنين من المعتقلين عرب أحدهما مصري والآخر أردني، أما الآخران فبوسنيان أطلق سراحهما الأربعاء الماضي بعد التحقيق معهما. ولم توضح قوات حفظ السلام طبيعة الأنشطة الإرهابية التي اشتبهت بقيامهم بها، لكن متحدثا باسم هذه القوات قال إنهم يشكلون تهديدا للأمن في البوسنة.

ودرج المسؤولون البوسنيون على تأكيد أنه ليس لهم علاقة بأي جماعة إرهابية وتعهدوا بالتعاون الكامل مع التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة ما تسميه الإرهاب عقب الهجمات على نيويورك وواشنطن الشهر الماضي. كما نفى هؤلاء المسؤولون وجود أي معسكرات للتدريب يستخدمها أتباع بن لادن الذي تعتبره الولايات المتحدة المشتبه به الرئيسي في الهجمات الأخيرة.

وتقول مصادر غربية إن أكثر من ألفين من المقاتلين الذين عرفوا بالمجاهدين قدموا من دول إسلامية مختلفة شاركوا في القتال إلى جانب القوات البوسنية إبان الحرب الأهلية قبل أن ينخرطوا في المنظمات الإنسانية العربية والإسلامية في هذا البلد.

وكانت وزارة الداخلية في اتحاد المسلمين والكروات بالبوسنة قد ألقت في الشهرين الماضيين القبض على أربعة مصريين يحملون الجنسية البوسنية وقالت إنهم مطلوبون من الشرطة الدولية (الإنتربول) بسبب تهم إرهاب دولي، وسلمت اثنين منهم بالفعل لمصر في حين ينتظر تسليم الآخرين قريبا. كما أعلنت الوزارة الأسبوع الماضي أنها قبضت على ستة من مسلمي البوسنة -منهم ضابط شرطة- يشتبه بتهريبهم أسلحة إلى إقليم كوسوفو وقالت إنها تتعقب 13 شخصا من الذين لهم صلات بمن سمتهم الإرهابيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة