لجنة الحوار ترحب بدعوة صالح   
الخميس 1431/6/21 هـ - الموافق 3/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:56 (مكة المكرمة)، 14:56 (غرينتش)
الدورة تضمنت إلقاء كلمات نيابة عن شخصيات غير مرغوب فيها من السلطات (الجزيرة نت)

عبده عايش-صنعاء
 
رحبت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني باليمن بدعوة الرئيس علي عبد الله صالح إلى حوار وطني شامل وغير مشروط, خلال دورة غير عادية عقدتها بالذكرى السنوية الأولى لبدء التشاور والحوار، والذي تكلل بإعلان "وثيقة الإنقاذ الوطني".
 
وقال رئيس اللجنة التحضيرية –وزير الخارجية السابق- محمد باسندوة إنه لا يرى مانعا من مشاركة أي طرف في كل جهد مخلص يبذل لعقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل بأسرع ما يمكن من أجل الحفاظ على أمن واستقرار اليمن.
 
وأكد أن ترجمة فكرة الحوار الوطني إلى واقع باتت اليوم ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى، كما حذر من استمرار الأزمة في البلد، معتبرا الحوار الوسيلة المثلى والوحيدة لدرء المخاطر الجسام التي تتهدد وحدة اليمن.
 
ومن جانبه كشف الأمين العام للجنة الحوار الوطني حميد الأحمر عن جهود أوروبية بذلت مؤخرا لتقريب وجهات النظر بين اللجنة التحضيرية بكافة مكوناتها وبين السلطة.
 
وأكد الأحمر استعداد لجنة الحوار الوطني لبذل مزيد من الجهد في إطار الحوار الجاد مع السلطة لإخراج البلد من أزماته.
 
وأبدى استعداد اللجنة لإبداء مرونة أكبر مع الاحتفاظ بثوابتها ومبادئها الأساسية، وهي "استعادة روح الثورة والجمهورية والوحدة, وتحقيق الشراكة والمواطنة المتساوية".
 
حميد الأحمر كشف عن تواصله مع كل من البيض والعطاس (الجزيرى نت)
لقاءات

كما كشف الأحمر عن تواصله شخصيا مع قيادات المعارضة في الخارج, على غرار علي سالم البيض نائب الرئيس الأسبق –الذي يدعو للانفصال- وحيدر أبو بكر العطاس أول رئيس وزراء بعد الوحدة.
 
واعتبر هذا التواصل مع قيادات المعارضة بالخارج، من أجل اليمن والحفاظ علي الوحدة، وليس للتآمر على البلد كما يزعم البعض، على حد قوله.
 
وتحدث الأحمر عن الاتفاق على تفاهمات مع الحوثيين والحراك الجنوبي والمعارضة اليمنية بالخارج, مشددا على أن ذلك يهدف إلى إخراج البلد من الأزمة.
 
حضور
وقد شارك بأشغال الدورة ممثلون عن شخصيات وجماعات غير مرغوب فيها من السلطات اليمنية, فألقيت كلمة باسم الرئيس الأسبق علي ناصر محمد المقيم بالعاصمة السورية دمشق منذ قيام الوحدة عام 1990.
 
وشدد علي ناصر محمد في كلمته على أن الأزمة اليمنية سياسية بامتياز، مؤكدا أن "مصير الوطن ووحدته واستقراره" مرهون بحل جذري للقضية الجنوبية.
 
كما تم خلال الدورة إلقاء كلمة للقيادي بجماعة الحوثي صالح هبرة الذي لم يتمكن من الحضور لأسباب أمنية.
 
ودعا هبرة في كلمته إلى ما أسماه "توسيع دائرة التحرك الشعبي" من أجل فرض التغيير، وحذر من أن البديل سيكون "استحكام الظلم والمزيد من الدفع بالبلد في النفق المظلم الذي حذر منه الراحل الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة