كيري يؤكد لنظرائه الخليجيين استمرار الدعم والشراكة   
السبت 14/4/1437 هـ - الموافق 23/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:34 (مكة المكرمة)، 12:34 (غرينتش)
التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم السبت بممثلين لدول مجلس التعاون الخليجي في السعودية، وذلك لإجراء محادثات تهدف لدفع عملية السلام السورية والاتفاق النووي الإيراني.

وقال بيان رسمي لدول مجلس التعاون إن الاجتماع الذي عقد بالرياض ناقش علاقات التعاون بين الجانبين في إطار الشراكة الإستراتيجية القائمة بينهما، وما تم التوصل إليه بشأن مسارات التعاون المشترك لمخرجات القمة الخليجية الأميركية التي انعقدت في كامب ديفد في مايو/أيار الماضي، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

من جهته قال الوزير الأميركي إن الحديث دار حول "أهمية الشراكة بين أميركا ودول مجلس التعاون الخليجي، وسنبقى ملتزمين دوما تجاه إنجاح هذه الشراكة الكبيرة بين الجانبين"، مؤكدا أن "علاقات الولايات المتحدة مع دول الخليج مبنية على المصالح المشتركة ونحن ملتزمون بدعمها في مواجهة أي اعتداء".

الملف السوري
ويجري كيري محادثات مع رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية التي شكلتها السعودية الشهر الماضي.

كيري: سندعم السوريين للتوصل إلى حل شامل (الجزيرة)

وكانت المعارضة السورية المدعومة من السعودية قد استبعدت إجراء مفاوضات، ولو غير مباشرة، مع دمشق قبل تلبية شروط محددة، منها وقف الضربات الجوية الروسية، وهو ما يتعارض مع آمال كيري ببدء المحادثات الأسبوع المقبل.

وأوضح كيري في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السعودي عادل الجبير وممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي، أن هناك اتفاقا على انعقاد المجموعة الدولية لدعم سوريا بعد الجولة الأولى من محادثات سوريا مباشرة.

وقال وزير الخارجية الأميركي إنه تحدث مع نظيره السعودي عادل الجبير عن كيفية تنظيم المفاوضات الخاصة بالملف السوري، كاشفا أنه "لا يوجد موعد معلن حتى الآن للمفاوضات بشأن سوريا ونعمل على تشكيل حكومة انتقالية هناك".

وقال كيري إن حجم القتل الذي يحدث في سوريا ويستهدف حتى النساء والأطفال، فضلا عن نقص الغذاء والدواء، يدفع إلى تسريع المفاوضات.

الجبير: إيران لا تزال تدعم الإرهاب (الجزيرة)

كما أكد على احترام إرادة الشعب السوري في تقرير مصيره، قائلا إن واشنطن ستدعم السوريين للتوصل إلى حل شامل في سوريا.

الاتفاق النووي
وشكل الاتفاق النووي الإيراني أحد محاور اللقاء، حيث حرص كيري على التأكيد على أن "الرئيس الأميركي باراك أوباما أوضح بشكل لا يقبل الشك أن الاتفاق مع إيران يتمحور حول الشأن النووي فقط لمنع حصولها على السلاح النووي".

وأبدى كيري رغبته في أن يكون هناك "تطبيق إيجابي لبنود الاتفاق مع إيران، وأن يكون هناك تحول حقيقي في موقف طهران"، موضحا أن واشنطن تعمل على تلافي أي تصعيد في الشرق الأوسط.

ولم يغفل كيري انتقاد سياسة تسليح إيران لحزب الله اللبناني، كما قال إن الإدارة الأميركية تتابع "بقلق كبير الأعمال التي يرتكبها الحوثيون"، مجددا دعمه للتحالف الذي تقوده السعودية من أجل الدفاع عن الشرعية في اليمن.

أما الجبير فقد اعتبر أن "إيران لا تزال تدعم الإرهاب، وليست هناك دلائل على وجود تقارب كما يتردد بوسائل الإعلام".

وأكد وزير الخارجية السعودي أن طهران تتخذ موقفا عدوانيا من العالم العربي، موضحا أن الدول العربية مستعدة للدفاع عن أراضيها ضد أي تهديدات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة